اجتاحت موجة غضب مواقع التواصل الاجتماعي في إسبانيا بعد انتشار مقطع لإنفلونسر استى كيسادا تحرض فيه صراحة على ضرب الرجال وممارسة العنف ضدهم، في تصريحات وصفت بالخطيرة ومحرّضة على الكراهية.
وأشارت صحيفة ماركا الإسبانية إلى أن التصريحات جاءت خلال حلقة من برنامجها "Las moderadoras"، حيث قالت: "ضرب الرجل أمر جيد ولا يمكن أن يكون خطأ أبدًا… قضوا ديون الماضي واضربوا كل الرجال الذين تستطيعون".
وأضافت الصحيفة أن الفريق المشارك معها لم يعترض على التصريحات، بل أبدى بعضهم تأييدًا ضمنيًا، ما فاقم الغضب الشعبي وفتح نقاشًا حول مسؤولية المنصات الرقمية في ضبط خطاب الكراهية.
وانتشر المقطع بسرعة على منصة X، مرفقًا بآلاف الانتقادات التي اتهمت الإنفلونسر بممارسة تمييز عكسي والتحريض على العنف، معتبرين أن النبرة الساخرة المعتادة في محتواها لم تبرر هذا التصريح.
اقرأ أيضاً
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تثير فيها استى كيسادا الجدل، إذ سبق أن سخرت خلال جائحة كورونا من خطورة الفيروس، ووصفت تصريحاتها آنذاك بأنها قاسية وغير إنسانية.
أخبار ذات صلة
- خيام المعرفة في غزة: صمود جيل بأكمله في وجه الدمار
- العائدون إلى غزة: تمسك بالأرض ورفض قاطع لمخططات التهجير
- قمة الأمن العالمي: ملفات شائكة ترسم ملامح مستقبل الدفاع والسياسة الدولية
- ملفات إبستين تهز عروش النخبة العالمية وتفضح تواطؤاً صادماً
- بن غفير يقتحم سجن عوفر: استفزاز متطرف وتصعيد منهجي ضد الأسرى الفلسطينيين