دولي - وكالة أنباء إخباري
أفادت تقارير بأن الجماعات التابعة لإيران كثفت جهودها في الحرب الرقمية، مستخدمة الذكاء الاصطناعي المتقدم لإنتاج ميمات إنترنت مصقولة للغاية. تم تصميم هذه الأدوات الدعائية باللغة الإنجليزية بشكل استراتيجي للتأثير على الرأي العام وصياغة السرد المحيط بالصراعات التي تشمل الولايات المتحدة وإسرائيل. يتيح الاستخدام المتطور للذكاء الاصطناعي لهذه الجماعات إنشاء محتوى يلقى صدى لدى الجماهير المستهدفة، وغالبًا ما يضم شخصيات سياسية مثل الرئيس السابق دونالد ترامب، لتعزيز المعارضة ضد الخصوم المتصورين.
يشير المحللون إلى أن هذا يمثل تطورًا كبيرًا في حرب المعلومات، متجاوزًا وسائل الإعلام التقليدية التي ترعاها الدولة إلى حملات أكثر مرونة تعتمد على الميمات. الهدف هو التحكم في الخطاب، وزرع الشقاق، وتقويض الدعم لسياسات الولايات المتحدة وإسرائيل بنشر محتوى مقنع وسهل المشاركة عبر الإنترنت. تسلط هذه التكتيكات الضوء على اتجاه متزايد لاستغلال أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء روايات مقنعة ومضللة، مما يطرح تحديات جديدة للأمن الرقمي ومحو الأمية الإعلامية. تكمن فعالية هذه الحملات في قدرتها على التكيف والانتشار بسرعة، مما يجعلها أداة قوية في الصراعات الجيوسياسية المعاصرة.
اقرأ أيضاً
- تصاعد الحرب التجارية بين كندا والولايات المتحدة يمزق تحالفاً عريقاً
- غارات إسرائيلية دامية على غزة تعرقل جهود التهدئة الأمريكية
- تونس: خفر السواحل ينتشل 11 جثة بعد غرق مركب مهاجرين تونسيين قبالة السواحل
- النزاع التجاري الكندي الأمريكي: اختبار حاسم لسيادة أوتاوا وموقف مارك كارني
- قادة أوروبيون يتوافدون على كييف في عيد استقلال أوكرانيا وسط تصاعد الصراع
أخبار ذات صلة
- إميلي في اليونان: الموسم السادس من مسلسل نتفليكس يكشف مواقع التصوير الساحرة
- دراسة صادمة: فقدان الأسنان لا يهدد ابتسامتك فقط بل يزيد خطر السمنة
- فاتو تحتفل بعيد ميلادها الـ69: أقدم غوريلا في الأسر بحديقة حيوان برلين
- دراسة حديثة: الساونا تنشط جهاز المناعة مؤقتًا وتزيد خلايا الدم البيضاء
- نائب محافظ يدعو لمنع دي جي حرام من دخول بريطانيا: جدل حول حرية التعبير والفن