Эхбари
Saturday, 14 February 2026
Breaking

خادم إبستين السابق في باريس يصف زيارات "شابات نحيلات"، حسب صحيفة

روايات مثيرة حول نمط حياة الملياردير المتهم بالاعتداء الجنسي

خادم إبستين السابق في باريس يصف زيارات "شابات نحيلات"، حسب صحيفة
7dayes
منذ 11 ساعة
15

البرازيل - Agência de Notícias Ekhbary

خادم إبستين السابق في باريس يصف زيارات "شابات نحيلات"، حسب صحيفة

في تطور جديد يلقي المزيد من الضوء على الأنشطة المشبوهة للملياردير المتهم بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين، كشفت صحيفة "Libération" الفرنسية عن مقتطفات من شهادة أدلى بها خادم إبستين السابق في باريس، فالسون فييرا كوترين، وهو برازيلي الجنسية تم تجنسيه لاحقًا في فرنسا. وقد وصف كوترين الزيارات المتكررة لـ "شابات نحيلات" إلى شقة الملياردير في باريس، مؤكداً في الوقت نفسه عدم علمه بزيارات قاصرات إلى المكان.

وفقًا للتقرير الصحفي، قال كوترين للمحققين الفرنسيين في سبتمبر 2019: "يصيبني القشعريرة عند التفكير في الأشياء التي يتحدثون عنه. لم أر فتيات في أي وقت. لم أكن أتحقق من وثائقهن، ولكن بالنسبة لي، جسديًا، لم يكن هناك قاصرات". جاءت هذه الشهادة في إطار تحقيق فُتح عقب وفاة إبستين، الذي كان يواجه اتهامات خطيرة بالاعتداء الجنسي على قاصرات، وانتحر في زنزانته بنيويورك في أغسطس 2019.

تُظهر السجلات العامة، بما في ذلك حساب كوترين على فيسبوك، أنه يقدم نفسه كشخص قادم من ولاية غوياس البرازيلية، وتحديداً من مدينة لوزيانيا. وفي أغسطس من العام الماضي، وفي مقابلة مع صحيفة "The Telegraph" البريطانية، أعرب كوترين عن اعتقاده بأن إبستين "كان يحب الحياة كثيرًا" لدرجة الانتحار. كما نشر كوترين صورة له مع إبستين في عام 2019، التقطت داخل طائرة خاصة، وقد نشرت هذه الصورة لاحقًا في الصحافة اللندنية.

يُذكر أن فالسون فييرا كوترين كان من بين آخر الأشخاص الذين رأوا جيفري إبستين في فرنسا. فقد كان هو من تولى نقله إلى مطار لو بورجيه في يوليو 2019، قبل أن يستقل طائرة خاصة متوجهًا إلى الولايات المتحدة، حيث تم اعتقاله فور وصوله. وبعد شهر واحد فقط، تم العثور على إبستين ميتًا في زنزانته.

بدأت علاقة كوترين بإبستين في عام 2001، عندما تم توظيفه لرعاية شقة الملياردير الفاخرة الواقعة في شارع فوش، أحد أرقى أحياء باريس. وعلى الرغم من عمله لديه لسنوات طويلة، إلا أن كوترين أكد أنه كان لديه القليل من الاتصال المباشر مع رئيسه. وقد اتبع كوترين قواعد صارمة، حسب قوله، وضعتها غيسلين ماكسويل، المتهمة بالتواطؤ مع إبستين والتي تقبع حاليًا في السجن بالولايات المتحدة. وكانت هذه القواعد تتضمن عدم التواجد في نفس الغرفة مع إبستين، الذي كان نادرًا ما يتحدث إليه.

وصف كوترين الزيارات المتكررة لشقة إبستين بأنها كانت لـ "شابات أنيقات جدًا"، مرجحًا أنهن كن عارضات أزياء. وفي إحدى المرات النادرة، وبدافع من فضول أو تساهل، علق إبستين على إحدى هؤلاء الشابات قائلاً: "فالسون، أنا لا أحب" (Valdson, I don't like). فسر كوترين هذه العبارة بأنها تعكس تفضيل إبستين للنساء الأكثر نحافة.

خلال رحلة قام بها إبستين وماكسويل إلى منتجع سان تروبيه السياحي في جنوب فرنسا عام 2003، شهد كوترين ما وصفه بـ "سيمفونية لا تتوقف" من النساء اللاتي كن يأتين ويذهبن "كل يومين أو ثلاثة أيام".

كانت جدران الشقة مزينة بالعديد من لوحات البورتريه لنساء عاريات. وفي شهادته، ذكر كوترين أنه اعتبر هذه الزخرفة مجرد تفضيل جمالي لصاحب الشقة، وهو نمط كان يتكرر في ممتلكات إبستين الأخرى.

الكلمات الدلالية: # جيفري إبستين، فالسون فييرا كوترين، باريس، فضيحة، شهادة، اعتداء جنسي، صحيفة ليبراسيون