(إستونيا - إخباري):
كشفت دراسة واسعة النطاق قادتها جامعة تارتو الإستونية أن الأدوية الشائعة قد تؤثر على مجتمع الميكروبات في أمعاء الإنسان لسنوات طويلة بعد التوقف عن تناولها. تشير هذه النتائج إلى أن السجل الدوائي السابق للفرد قد يفسر اختلافات ملحوظة في ميكروبيوم الأمعاء لاحقًا، وهو ما يمثل عاملًا قويًا ومفاجئًا في فهم التباينات الفردية.
لم تقتصر هذه الآثار المستمرة على المضادات الحيوية المعروفة بتأثيرها على بكتيريا الأمعاء، بل شملت أيضًا مضادات الاكتئاب، وحاصرات بيتا، ومثبطات مضخة البروتون، والبنزوديازيبينات، والتي ارتبطت جميعها ببصمات ميكروبية مميزة. وقد أظهرت البنزوديازيبينات، المستخدمة لعلاج القلق، تأثيرات قوية بشكل خاص، تضاهي تلك التي تحدثها المضادات الحيوية واسعة الطيف.
اقرأ أيضاً
- روبوت ذكاء اصطناعي يقود لاعتقال رجل هدد بقتل أطفال في سيدني
- مجازر مروعة في ميناكا المالية: 48 مدنياً ضحية هجوم يُنسب لتنظيم 'داعش
- واشنطن وموسكو تتفقان ضمنًا: إنهاء الصراع الأوكراني رهين بتغيير القيادة في كييف
- القاهرة تعزز أمن الطاقة: تشغيل مليحة وتسوية مستحقات شركاء الغاز
- البحرية الإيرانية تعلن اندلاع حريق بناقلة "مخالفة" في مضيق هرمز
تؤكد الدراسة، التي حللت عينات براز وسجلات وصفات طبية لأكثر من 2500 مشارك من البنك الحيوي الإستوني، على ضرورة تجاوز النظر إلى الأدوية الحالية فقط عند دراسة العلاقة بين الميكروبيوم والأمراض. فالعقاقير التي استخدمت قبل أشهر أو حتى سنوات قد تظل مؤثرة على الأنماط الميكروبية، مما يستدعي مراعاة التاريخ الدوائي الكامل في الأبحاث المستقبلية.
أخبار ذات صلة
- النفط الأمريكي يمهد الطريق لـ'الاستعداد': رسالة ترامب الغامضة قبل عملية فنزويلا
- حريق مأساوي في مركز لعلاج الإدمان بالقليوبية يخلف 7 وفيات و11 مصاباً
- محاكمة البلوجر نورهان حفظي: اتهامات بنشر محتوى خادش للحياء وانتهاك القيم الأسرية
- وداعاً للحرمان: مستقبل إنقاص الوزن في 2026 يعتمد على الذكاء لا القوة
- كيف تتجاوز تحديات الحياة وتحمي صحتك النفسية؟ اليونيسف تقدم 5 خطوات عملية