إسبانيا — وكالة أنباء إخباري
عاد اسم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو (63 عاماً) ليتردد بقوة في عناوين الصحافة الإسبانية والأوروبية، مع تقارير تشير إلى اهتمام ريال مدريد بإعادته لتدريب الفريق. يأتي هذا الاهتمام رغم أن مورينيو لم يفز بلقب دوري منذ عام 2015، وشهدت مسيرته محطات متذبذبة مع أندية مثل مانشستر يونايتد، توتنهام، روما، وفنربخشه، قبل تدريبه الحالي لبنفيكا.
جدوى الرهان على "السبيشل ون"
يثير هذا الاهتمام تساؤلات حول جدوى الاستعانة بمورينيو مجدداً، خاصة مع تصريحات سابقة لنجم ريال مدريد السابق غوتي، الذي اعتبر أن فترة ذروة عطاء مورينيو قد انتهت. ورغم أن بنفيكا لم يخسر في الدوري البرتغالي تحت قيادته، إلا أن نتائجه في دوري أبطال أوروبا كانت مقلقة، كما أن مسيرته مع فنربخشه شهدت إخفاقات في المباريات الكبرى وسلوكيات مثيرة للجدل.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
شخصية وخبرة أم سجل حافل؟
يرجح موقع "ذا أثلتيك" البريطاني أن اهتمام ريال مدريد لا يعتمد فقط على السجل التدريبي، بل على شخصية مورينيو القوية وخبرته في التعامل مع الأندية الكبرى والبيئات الإعلامية المضغوطة. قد يتجاهل النادي إخفاقاته الأخيرة وسلوكياته المثيرة للجدل، مستفيداً من قدرته على فرض الانضباط وإعادة الهيبة للفريق الملكي، الذي يقترب من إنهاء موسمين دون ألقاب كبرى.