ليلة القدر: فرصة لا تعوض في العشر الأواخر
مع إشراقة اليوم السادس والعشرين من شهر رمضان المبارك لعام 2026، يتسابق المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها إلى التقرب لله -عز وجل- بالدعاء والتضرع، اغتناماً لنفحات هذا الشهر العظيم الذي تُفتح فيه أبواب السماء، وتُستجاب فيه الدعوات. إن الدعاء هو من أعظم الأعمال التي يمكن للمسلم أن يؤديها في هذا الشهر الفضيل، خاصة في العشر الأواخر التي تحمل في طياتها ليلة القدر، خير من ألف شهر.
تُعد العشر الأواخر من رمضان فترة استثنائية يضاعف فيها المسلمون جهودهم في العبادة والتقرب إلى الله، سعيًا لنيل رضاه وعظيم الأجر. وتوفر «الأسبوع» لمتابعيها خدمة متقدمة تشمل إمساكية رمضان 2026، بالإضافة إلى أدعية مختارة بعناية لهذه الفترة المباركة، لمساعدة المسلمين على استغلال هذه الأيام والليالي الفضيلة.
أدعية اليوم السادس والعشرين من رمضان
مع حلول اليوم السادس والعشرين من شهر رمضان، وفي رحاب العشر الأواخر المباركة، ندعو الله بأدعية خالصة تزيد من الأجر والثبات، وتطلب المغفرة والرحمة والعتق من النار:
اقرأ أيضاً
- ماكرون يتعهد بتزويد أوكرانيا بصواريخ اعتراضية جديدة إثر هجوم كريفي ريغ الدامي
- موازنة اليابان الدفاعية القياسية تثير غضب بيونغ يانغ: كوريا الشمالية تتهم طوكيو بالاستعداد لحرب عدوانية
- تفشي الحصبة عالمياً: 11 مليون إصابة متوقعة بحلول 2026 وأسباب عودة المرض
- تحذيرات بوتين لكييف والغرب: تصعيد الرد الروسي وشروط موسكو للسلام
- صاحبة «قاع الهامور» ترد على مزاعم المؤامرة: «المجموعة للمزاح فقط»
- اللهم اجعلنا ممن أدرك ليلة القدر، ونال فيها عظيم الأجر، واكتبنا من عتقائك من النار. اللهم تقبل صيامنا وقيامنا واختم لنا شهرنا برضوانك والجنة.
- اللهم اجعل صيامنا فيه صيام الصائمين، وقيامنا فيه قيام القائمين، ونبهنا فيه عن نومة الغافلين، وهب لنا جرمنا فيه يا إله العالمين، واعف عنا يا عافيًا عن المجرمين.
- اللهم إنك قد مضى من شهرنا هذا أيام، فاغفر لنا ما مضى، واجعل ما بقي من أوفره حظًا، وأعظمه أجرًا، وأتمه قبولًا.
- اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل.
- اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا واصرف عنا شر ما قضيت.
- اللهم ارزقنا في هذا اليوم وفي هذه الليلة عفوك ورضاك، واكتبنا من عتقائك من النار، واجعلنا من الذين نالوا شرف قيام ليلة القدر.
- اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، اللهم لا تخرجنا من رمضان إلا وقد غفرت لنا، وباركت لنا في أرزاقنا، وأصلحت لنا شأننا كله.
- اللهم استجب دعاءً في قلوبنا لا يعلمه إلا أنت، وأصلح لنا شأننا كله، واجعلنا ممن غفرت لهم ما تقدم من ذنبهم وما تأخر.
اغتنام العشر الأواخر
تُعد العشر الأواخر من رمضان فرصة ذهبية للمسلمين لزيادة التقرب إلى الله، فهي تحمل في طياتها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر. ولهذا، يحرص المسلمون على إحياء هذه الليالي بالعبادة، والدعاء، والذكر، والاستغفار، والصدقة. إن الدعاء في هذه الأيام له فضل عظيم، فهو سلاح المؤمن ووسيلته لطلب المغفرة والرحمة والعون من الله.
كما أن الثبات على الدين هو مطلب أساسي للمسلم، خاصة في ظل فتن الدنيا. والدعاء بطلب الثبات من الله هو من أعظم ما يمكن أن يفعله المسلم. فالقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، لذا فإن طلب الثبات من الله هو مفتاح الاستقامة.
وتذكروا دائمًا أن أبواب السماء مفتوحة في رمضان، وأن الله -عز وجل- ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من كل ليلة ليقول: "هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟". فاغتنموا هذه الفرصة الثمينة، ولا تترددوا في الدعاء بما يجول في خواطركم، فالله عليم بذات الصدور.