(سبتة - إخباري):
شهدت مدينة سبتة ذاتية الحكم، يوم الثلاثاء، مظاهرة حاشدة لمئات المواطنين الذين عبروا عن رفضهم لإدارة الحكومة المركزية لأزمة الهجرة المتفاقمة، واعتراضًا على نيتها استخدام منشآت المدينة لإيواء المهاجرين. بدأت الاحتجاجات، التي انطلقت أمام ثكنة "كولونيل فيسكر" العسكرية، بشكل سلمي تحت إشراف الشرطة الوطنية، لكنها سرعان ما شهدت لحظات من التوتر. جاءت هذه المظاهرات عقب الكشف عن مسودة مرسوم ملكي يهدف إلى إعلان حالة "المصلحة للأمن القومي" في سبتة، وتخصيص شبكة واسعة من المنشآت لاستقبال المهاجرين، مما أثار استياءً واسعًا بين السكان.
شارك في المظاهرة سكان من أحياء مختلفة، حاملين أعلام إسبانيا وسبتة، ورددوا شعارات تطالب باستقالة رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، ومندوب الحكومة في سبتة، ميغيل أنخيل بيريز تريانو. تصاعدت حدة الاحتجاجات مع محاولة البعض الوصول إلى فندق "أوليسيس" حيث زعموا وجود وزير السياسة الإقليمية، أنخيل فيكتور توريس، قبل أن تمنعهم الشرطة.
اقرأ أيضاً
- وكالة الطاقة الدولية تربط سحب احتياطيات الديزل الطارئة بتطورات الأسواق وقرارات الدول
- مجلس الوزراء يرحب بإدانة دولية لهجمات الحوثيين ويقر حزمة أنظمة تشريعية جديدة
- متاحف عسير الخاصة: صناديق ذاكرة تحفظ كنوز المنطقة وتفتح أبواب السياحة الثقافية
- لجنة الحكام تحدد قضاة مواجهة النصر ونيوم الحاسمة بدوري روشن
- الهويش يقود صافرة قمة الاتفاق والاتحاد بدوري روشن
تفرقت المظاهرة لاحقًا إلى مجموعات واصلت الاحتجاج في أنحاء متفرقة من المدينة. اتجه أحدها نحو شاطئ "لا ريبيرا" حيث قام بعض المتظاهرين بتوجيه هتافات معادية للمهاجرين، مرددين شعارات مثل "غزاة، طرد". تعكس هذه الأحداث حجم التوتر الاجتماعي المحيط بأزمة الهجرة في سبتة.
أخبار ذات صلة
- إرث 11 سبتمبر: ربع قرن من التحولات الأمريكية وتداعياتها على المسلمين
- وزارة الداخلية تستضيف اجتماع الإنتربول الدولي التاسع
- الاتحاد الجزائري يعين إبراهيم حمداني مدرباً جديداً للمنتخب الأول
- أسعار البنزين في أمريكا: ارتفاع قياسي ينغّص عطلة عيد العمال ويُثقل كاهل المستهلكين
- الأمم المتحدة تعيد رسم العالم: لماذا ترفض واشنطن التخلي عن إسقاط ميركاتور؟