الأربعاء، ٧ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 19 أغسطس 2026 م 05:58 ص بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

مالي في اضطراب بعد سيطرة المتمردين على بلدات وقتل وزير الدفاع

هجمات واسعة للمتشددين والانفصاليين تترك البلاد في حالة صدمة
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف 2026-04-27 21:33 21
مالي في اضطراب بعد سيطرة المتمردين على بلدات وقتل وزير الدفاع

مالي — وكالة أنباء إخباري

تجد مالي نفسها في حالة اضطراب شديد بعد سلسلة هجمات منسقة شنها مسلحون ينتمون إلى تنظيم القاعدة وحركة انفصالية، أسفرت عن السيطرة على عدة بلدات وقواعد عسكرية. وقد لقي وزير الدفاع ورئيس المخابرات العسكرية مصرعهما في هذه الهجمات التي استهدفت البنية الأمنية للدولة الواقعة في غرب إفريقيا.

تطورات أمنية خطيرة

الهجوم الذي وقع نهاية الأسبوع، تم تنسيقه بين جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) المتحالفة مع تنظيم القاعدة، وجبهة تحرير أزواد (FLA) بقيادة الطوارق. وقد استهدف الهجوم مقر إقامة وزير الدفاع، ساديو كامارا، في بلدة كاتي العسكرية، حيث أفادت الحكومة بأن انتحارياً قاد سيارة مفخخة نحو مقر إقامته، وأسفر الاشتباك الذي تلا ذلك عن إصابته التي أدت إلى وفاته لاحقاً. كما أفادت تقارير بمقتل رئيس المخابرات العسكرية، موديبو كوني. وقد انسحبت قوات من فيلق أفريقيا التابع لروسيا، والذي يدعم الحكومة العسكرية، من مدينة رئيسية. استخدم المهاجمون سيارات مفخخة وطائرات مسيرة مسلحة في هجماتهم على كاتي، وكذلك على مدينة غاو الشرقية وبلدتي موبتي وسيفاري الوسطى.

سياق سياسي وأمني معقد

تأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه مالي تحديات أمنية وسياسية معقدة، بما في ذلك تمرد مسلح طويل الأمد. وقد كان الوزير ورئيس المخابرات من بين الشخصيات الرئيسية في الإطاحة بالحكومة المدنية عام 2020. وشهدت البلاد انقلاباً آخر في مايو 2021 أدى إلى تولي أسيمي غويتا رئاسة المجلس العسكري. ولم يعلق غويتا علناً على هجمات نهاية الأسبوع. وأفادت السلطات بأن الهجوم قد انتهى، مع تأكيد مغادرة الجيش لمدينة كيدال، مشيرة إلى تحييد أكثر من 200 إرهابي واستعادة ذخائر.

# مالي # هجمات # متشددون # انفصاليون # وزير الدفاع # فيلق أفريقيا # JNIM
اقرأ هذا الخبر