تشير الأبحاث الحديثة إلى أن مشاكل اللثة قد تؤثر على صحة الدماغ بشكل مباشر وتزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
مرض اللثة المزمن، الناتج عن تراكم البكتيريا عند إهمال تنظيف الأسنان، قد يسمح للبكتيريا بالدخول إلى مجرى الدم مسببة التهابات واسعة تؤدي إلى تلف الأوعية الدموية وزيادة الجلطات.
الأشخاص الذين يعانون من أمراض لثة حادة أو فقدان كبير للأسنان هم أكثر عرضة للسكتة الدماغية، كما أن البكتيريا الفموية قد تفاقم حالات مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب.
اقرأ أيضاً
تتضمن علامات مشاكل اللثة النزيف المستمر، رائحة الفم الكريهة، تخلخل الأسنان، وانحسار اللثة، والتي إذا أُهملت قد تؤدي لمضاعفات خطيرة تشمل زيادة خطر السكتة الدماغية.
الخبر الجيد هو أن الوقاية ممكنة عبر غسل الأسنان مرتين يوميًا، استخدام الخيط وغسول الفم، وإجراء فحوصات دورية للكشف المبكر عن أي مشاكل.
اتباع هذه العادات يحمي اللثة والأسنان، ويقلل الالتهابات في الجسم ويحافظ على صحة الدماغ على المدى الطويل.
أخبار ذات صلة
- كندا تفرض رسومًا جمركية انتقامية على واشنطن تصعيدًا للحرب التجارية
- نائب إسرائيلي يميني متطرف يدمر نصبًا فلسطينيًا بالضفة الغربية وسط إدانات واسعة
- إعادة محاكمة عصابة استغلال جنسي في مانشستر: قضية تثير الجدل حول التغطية الإعلامية
- الولايات المتحدة: تسجيل أولى وفيات الحصبة منذ عقود وسط تفشٍ مقلق
- طهران تلوّح بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي: أبعاد التهديد وتداعياته