لا غوايرا، فنزويلا — وكالة أنباء إخباري
فقد لاعب كرة القدم الأرجنتيني لوكاس تريخو، المحترف في نادي سبورت ماريتيمو لا غوايرا الفنزويلي، زوجته وطفليه الصغيرين في أعقاب الزلزالين العنيفين اللذين ضربا البلاد الأسبوع الماضي. هذه الكارثة، التي تعد الأقوى منذ قرن، خلفت دماراً واسعاً وحصيلة وفيات تجاوزت 1400 شخص، مع آلاف المفقودين على ما يبدو.
بحث يائس وعائلة منهارة
أمضى تريخو (38 عاماً) ثلاثة أيام متواصلة يفتش بين ركام منزله في مدينة لا غوايرا، على بعد 29 كيلومتراً شمال العاصمة كاراكاس، حيث كان يقيم مع عائلته. شقيق زوجته، ريكاردو أرديليس، أكد لشبكة CNN أن اللاعب "منهار نفسياً" بعد أن دُمر المنزل المطل على الشاطئ بالكامل. المشهد كان مروعاً، ولم يتبقَ أي أثر للمبنى، مما بدد آمال العثور على ناجين.
اقرأ أيضاً
- تطبيق بَمبل يُحدث تغييرًا جذريًا: وداعًا لقاعدة المراسلة الأولى للنساء
- دراسة حديثة تكشف: إجهاد الوالدين يعزز وقت الشاشة لدى الأطفال
- إطلاق إصدار بلاي ستيشن 5 وولفرين المحدود بتصميم أصفر أيقوني وسعر يبدأ من 650 دولارًا
- تقرير يؤكد: آيفون أبل الزجاجي بالكامل لا يزال قيد التطوير وموعده 2027
- T-Mobile و Verizon: دليلك لاختيار أفضل شركة اتصالات في الولايات المتحدة
مناشدات للمساعدة وخسائر رياضية
ناشد تريخو وأصدقاؤه توفير آليات ثقيلة للمساعدة في عمليات الإنقاذ، مشيرين إلى أن المعدات المتوفرة غير كافية. روبرت غارسيس، لاعب فنزويلي آخر، أكد وجود آلة واحدة فقط. لم تقتصر مأساة الزلزال على عائلة تريخو؛ فقد أودت الكارثة بحياة عدد من لاعبي كرة القدم الشباب، منهم ييمفرت بيروتيران (18 عاماً)، وفيكتور بالاسيوس، ورازان سيجاء. كما توفيت شريكة حياة اللاعب هيكتور بيلو أثناء محاولتها حماية طفلتهما، في قصة مؤثرة تعكس حجم الفاجعة.
تجاوزت عمليات البحث الآن الساعات الـ 72 الحاسمة، حيث تتضاءل فرص النجاة بشكل كبير مع مرور الوقت، وهو ما يزيد من قتامة المشهد العام.