وكالة أنباء إخباري
عدن — تعرضت ناقلة نفط للاختطاف في خليج عدن قبالة السواحل اليمنية، في حادث هو الثاني من نوعه خلال ثلاثة أشهر، وفقاً لما أعلنته المنظمة البريطانية للعمليات التجارية البحرية (UKMTO) ومسؤولون أمنيون صوماليون. ذكرت المنظمة أن "سفينة قد صعدها أفراد غير مصرح لهم" أثناء إبحارها شرقاً، ونبهت السفن الأخرى إلى "العبور بحذر".
تفاصيل عملية الاختطاف
أفاد مسؤولون من منطقة بونتلاند الصومالية شبه المستقلة أن المهاجمين قراصنة صوماليون. على ما يبدو، هذا هو ثاني اختطاف لسفينة قبالة سواحل اليمن منذ مايو، عندما استولى قراصنة على الناقلة "إم تي يوريكا" قرب ميناء قنا. كما تعرضت سفينتان أخريان للاعتداء من قبل قراصنة في المحيط الهندي خلال أبريل الماضي، إضافة إلى عدة هجمات فاشلة في منطقة يبدو أن القرصنة تعود إليها بقوة.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
عودة نشاط القرصنة في المنطقة
تحدث ثلاثة مسؤولين أمنيين من بونتلاند بشكل منفصل لبي بي سي، مؤكدين أن السفينة التي اختطفت يوم الجمعة هي ناقلة تحمل اسم "إم تي أسانا". وأضافوا أن سبعة مسلحين انطلقوا من منطقة نائية قرب بلدة جارعاد الساحلية في بونتلاند قبل أن يشقوا طريقهم إلى خليج عدن. كانت الناقلة "إم تي أسانا"، التي ترفع علم تنزانيا، في طريقها إلى ميناء بوصاصو في بونتلاند عندما تم صعودها على بعد 65 ميلاً بحرياً قبالة اليمن. إن عودة القرصنة تسلط الضوء على الوضع الأمني الهش في ممرات الشحن الحيوية.