(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
يغرق كثيرون في دوامة الانشغال اليومي دون إدراك حقيقي لحجم الإرهاق أو مدى تباعد وقتهم الفعلي عن أولوياتهم. الخبيرة نيرو فيليسيانو، المعالجة النفسية، عاشت هذه التجربة، حيث أدركت أن جدولها المزدحم لم يترك لها وقتًا كافيًا للأمور التي تجلب لها الفرح والرضا.
لمواجهة هذا التحدي، تقترح فيليسيانو أسلوب "تدقيق الوقت". تدعو هذه الاستراتيجية الأفراد، خاصة من يشعرون بأنهم في "سباق لا ينتهي"، إلى إعادة تقييم كيفية قضاء أوقاتهم. تبدأ العملية بإعداد قائمة بالأشخاص والأنشطة الأكثر أهمية، ثم تتبع أين يذهب وقتك فعليًا كل يوم.
اقرأ أيضاً
- السيسي: حقوق مصر المائية قضية وجودية
- الرئيس السيسى يترأس أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "أودا - نيباد"،
- اختفاء طائرة تقل 6 أشخاص أثناء رحلتها من برمودا إلى مدينة بوسطن
- رئيس الوزراء يلتقي نائب رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة بالعلمين الجديدة
- نيابة الإمارات تؤكد كذب رواية نتنياهو عن انقاذ طائرة فلاي دبي
الهدف هو مواءمة القائمتين، مما يعني تخصيص مساحة أكبر للعائلة أو الهوايات أو أي شيء يجلب السلام الداخلي. يتضمن ذلك وضع حدود واضحة للأنشطة المستنزفة للطاقة، مثل تصفح وسائل التواصل الاجتماعي غير الضروري، وطلب المساعدة من أفراد الأسرة. تؤكد فيليسيانو: "الأشخاص الوحيدون الذين سيعارضون حدودك الصحية هم أولئك الذين استفادوا من عدم وجودها".
استغل وقتك المكتشف حديثًا بوعي في أنشطة مبهجة أو مشاريع مؤجلة. وتذكر أن الراحة والملل أحيانًا أمران صحيان. تحذر فيليسيانو من أن السعي الدائم وراء الانشغال والإنجاز يمكن أن يصبح دائرة مفرغة لا تنتهي، ما لم نختار الخروج منها ونسعى لتحقيق التوازن الحقيقي في حياتنا.