إخباري
الأحد ١٩ يوليو ٢٠٢٦ | الأحد، ٥ صفر ١٤٤٨ هـ
عاجل

إرهاق المواعدة الرقمية يدفع Millennials نحو العلاقات البعيدة

جيل الألفية يفضل العلاقات العاطفية عن بعد في 2026

إرهاق المواعدة الرقمية يدفع Millennials نحو العلاقات البعيدة
مريم ياسر
2025-12-29 13:02
2

لم يعد البحث عن الحب في العصر الرقمي مقتصرًا على اكتشاف الانسجام والكيمياء، بل أصبح محاولة لتفادي الإشارات التحذيرية والنيات غير الواضحة، مع انتقال المواعدة إلى تطبيقات التعارف ووسائل التواصل الاجتماعي، ما جعل العلاقات أكثر تعقيدًا.

أظهرت دراسة حديثة لمنصة Dating، التي شملت آراء 2000 شخص من جيل الألفية، أن العلاقات العاطفية عن بعد أصبحت خيارًا مقبولًا وجذابًا. وأفادت النتائج بأن 55% من المشاركين منفتحون على خوض علاقة عن بعد قد لا تتحول أبدًا إلى لقاء مباشر، فيما يفضل 7% هذا النمط بشكل صريح.

وأشارت الدراسة إلى أن 37% مستعدون لخوض علاقة قائمة بالكامل على التواصل عبر الإنترنت لتجنب الروتين اليومي المرهق، بينما يرى 32% أن التفاعل الواقعي أصبح أكثر استنزافًا نفسيًا مقارنة بالتواصل الافتراضي، ما يعكس إرهاق جيل الألفية من المواعدة الرقمية.

ويمنح التواصل من خلف الشاشات شعورًا بالهدوء والسيطرة، ويخفف ضغوط اللقاءات المتكررة والتوقعات السريعة، ما يجعل العلاقة عن بعد أكثر عمقًا وطمأنينة لدى كثيرين، رغم كونها غير تقليدية.

وتؤكد مؤشرات أوسع أن 79% من جيل الألفية وجيل Z يعانون من "احتراق تطبيقات المواعدة"، رغم استمرار استخدام 3 من كل 10 بالغين لهذه التطبيقات، فيما أشار مركز Pew للأبحاث إلى أن شخصًا واحدًا فقط من كل 10 مرتبطين تعرف على شريك حياته عبر التطبيقات.

تشير هذه البيانات إلى أن الأجيال الأصغر، خصوصًا جيل الألفية، تبحث عن بدائل أكثر هدوءًا وعقلانية للعلاقات، حتى وإن كانت عبر مسافات بعيدة، كرد فعل على الفوضى والإرهاق النفسي الناتج عن المواعدة الرقمية.

الكلمات الدلالية: # جيل الألفية # مواعدة رقمية # علاقات عن بعد # تطبيقات التعارف # إرهاق عاطفي # تواصل افتراضي # دراسة 2026