كندا - وكالة أنباء إخباري
اهتزّ مجلس السلام الدولي مبكرًا قبل أن يبدأ مهامه فعليًا، وسط أنباء عن سحب دعوة كانت موجهة لكندا لحضور فعالياته. يأتي هذا التطور بالتزامن مع تصعيد كلامي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من المسؤولين الكنديين، وسط تزايد التوتر في العلاقات بين البلدين.
وفي تصريح له يعكس إصرار بلاده على استقلاليتها، قال مسؤول كندي (إشارة إلى تصريح كارني المذكور في المصدر) خلال خطاب ألقاه في مدينة كيبيك: "كندا لا تعيش بفضل الولايات المتحدة. كندا تزدهر لأننا كنديون".
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
ويشير هذا التصريح إلى تأكيد على الهوية الوطنية الكندية وقدرتها على تحقيق الازدهار والنجاح بمواردها وقدراتها الخاصة، بعيدًا عن أي تبعية للولايات المتحدة. وقد أثار هذا الرد موجة من التعليقات حول طبيعة العلاقات المستقبلية بين البلدين، خاصة في ظل التحديات التي تواجه التعاون الدولي.
ورغم أن تفاصيل سحب الدعوة لكندا لم تتضح بشكل كامل، إلا أن التوترات المتصاعدة تلقي بظلال قاتمة على مستقبل التعاون الدولي وفعالية المنظمات التي تسعى لتحقيق السلام والاستقرار عالميًا. وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية المزيد من التطورات لفهم الأبعاد الكاملة لهذه الأزمة.