إخباري
الاثنين ٢ فبراير ٢٠٢٦ | الاثنين، ١٥ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

رئيس بلدية تاورمينا يدعو لتحرك عاجل بعد أضرار عاصفة تجاوزت مليار يورو في صقلية

عاصفة "هاري" تضرب الساحل الأيوني بأمواج غير مسبوقة وتدمر الب

رئيس بلدية تاورمينا يدعو لتحرك عاجل بعد أضرار عاصفة تجاوزت مليار يورو في صقلية
عبد الفتاح يوسف
منذ 1 أسبوع
88

إيطاليا - وكالة أنباء إخباري

بينما يتجه الاهتمام العالمي إلى قضايا دولية، تواجه جزيرة صقلية الإيطالية صدمة اقتصادية مدمرة إثر مرور عاصفة "هاري". دعا كاتينو دي لوكا، رئيس بلدية تاورمينا، إحدى أهم الوجهات السياحية في جنوب أوروبا، إلى تحرك عاجل وفعال من روما لتسريع عملية إعادة الإعمار، محذرًا من تفاقم الأضرار الاقتصادية جراء التأخير البيروقراطي.

تعرض الساحل الأيوني الشرقي لصقلية لأمواج عاتية وأمطار غزيرة بين 20 و21 يناير، حيث تجاوز ارتفاع الأمواج 12 مترًا، وهو حدث غير مسبوق في إيطاليا والبحر الأبيض المتوسط. ألحقت العاصفة أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية العامة والمنازل، وعطلت قطاع السياحة الحيوي للجزيرة.

تقدر السلطات المحلية الأضرار الأولية في القطاع العام بنحو 740 مليون يورو، ومن المتوقع أن يتجاوز الرقم مليار يورو عند احتساب الخسائر الكاملة للفنادق والمطاعم والخدمات المرتبطة بها. وأشار دي لوكا إلى أن الأضرار في الأشغال العامة بالبلدات الساحلية المجاورة لتاورمينا وحدها تقدر بنحو 100 مليون يورو. ورغم حجم الدمار، لم تُسجل أي وفيات، وهو ما نسبه دي لوكا إلى فعالية تنبيهات الحماية المدنية الإقليمية.

باشرت حكومة إقليم صقلية الإجراءات الرسمية لطلب إعلان حالة الطوارئ، ومن المتوقع موافقة مجلس الوزراء الإيطالي خلال أيام. وقد زار وزير الحماية المدنية، نيلو موسوميشي، المناطق المتضررة لتقييم الأضرار.

طالب دي لوكا بأن تكون البلديات هي الجهات المنفذة لعمليات إعادة الإعمار لتجنب البيروقراطية، مؤكدًا أن "حجم التمويل مهم، لكن طريقة توظيفه أهم". كما أكد على استيفاء الشروط لطلب الدعم من صندوق التضامن الأوروبي لإصلاح البنية التحتية وأعمال التخفيف طويلة الأجل، مشيرًا إلى "هشاشة هذه المناطق هيكليًا" وضرورة معالجة الأسباب الجذرية للمخاطر.

حذر دي لوكا من أن أجزاء واسعة من الساحل قد لا تُرمم قبل الصيف المقبل، ما يهدد بفقدان الحجوزات وتراجع فرص العمل وانهيار اقتصادي متسلسل. وأضاف: "الأولوية هي تفادي انهيار متسلسل. يجب أن نتحرك الآن". في سياق متصل، سعى دي لوكا إلى طمأنة السياح والمستثمرين، مؤكدًا قدرة الإدارة البلدية في تاورمينا على التحرك بسرعة وحماية سمعة المدينة كوجهة سياحية عالمية ريثما يصل الدعم الإقليمي والوطني، مع بدء جهود التعافي بالفعل.

الكلمات الدلالية: # صقلية، عاصفة هاري، تاورمينا، أضرار العاصفة، مليار يورو، إيطاليا، اقتصاد السياحة، إعادة الإعمار، صندوق التضامن الأوروبي.