Ekhbary
Sunday, 24 May 2026
Breaking

دراسة: السمنة والإستروجين يضاعفان خطر تجلط الدم لدى النساء

جامعة لويزيانا تكشف عن آلية جديدة لزيادة الجلطات الدموية، خا

دراسة: السمنة والإستروجين يضاعفان خطر تجلط الدم لدى النساء
عبد الفتاح يوسف
منذ 3 شهر
169

الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري

أظهرت دراسة بحثية حديثة، صادرة عن جامعة ولاية لويزيانا (LSU Health New Orleans)، تفاعلاً خطيراً بين الوزن الزائد واستخدام الأدوية المحتوية على هرمون الإستروجين، مما يؤدي إلى زيادة كبيرة في خطر تجلط الدم لدى النساء قبل انقطاع الطمث.

وقاد البحث فريق من العلماء برئاسة الدكتورة رينكو ماجومدر، أستاذة الأورام المتعددة التخصصات، ونُشر في مجلة Journal of Clinical Investigation المرموقة. وقد ركزت الدراسة على العلاقة بين السمنة، العلاج الهرموني، ومستويات البروتين S، وهو بروتين طبيعي في الدم يلعب دوراً حاسماً في منع تكون الجلطات.

ووفقاً للنتائج، فإن النساء المصابات بالسمنة واللواتي يستخدمن أدوية تحتوي على الإستروجين، مثل بعض وسائل منع الحمل أو العلاج الهرموني البديل، يعانين من انخفاض ملحوظ في مستويات البروتين S. هذا الانخفاض يقلل من قدرة الجسم على منع التخثر، مما يزيد من احتمالية تكوّن جلطات دموية خطيرة.

وتكتسب هذه النتائج أهمية بالغة لمرضى السرطان، حيث يكونون بالفعل أكثر عرضة لتجلط الدم بسبب طبيعة المرض نفسه أو بسبب العلاجات التي يتلقونها. وتشير الدراسة إلى ضرورة المتابعة الطبية الدقيقة لمرضى السرطان الذين يعانون من السمنة أو يتناولون الإستروجين، للحد من مخاطر المضاعفات الخطيرة مثل الجلطات الوريدية العميقة أو الانصمام الرئوي.

وعلقت الدكتورة ماجومدر قائلة: "هذه الدراسة تمنحنا رؤية أوضح لكيفية تفاعل عوامل مثل الوزن واستخدام الهرمونات معاً لتؤثر على الصحة، خاصة لدى مرضى السرطان، ما يمكّن الأطباء من اتخاذ إجراءات وقائية أفضل وتخصيص الرعاية".

وأكدت الدراسة أن السمنة تمثل خطراً حقيقياً على الصحة العامة، بما في ذلك زيادة فرص الإصابة بأنواع متعددة من السرطان، وتعزيز مخاطر الجلطات لدى من يتناولن الإستروجين. وفي ولاية لويزيانا، حيث ترتفع معدلات السمنة، شددت الدراسة على أهمية تبني برامج وطنية فعالة لخفض الوزن وتعزيز الوعي الصحي.

الكلمات الدلالية: # السمنة، الاستروجين، تجلط الدم، صحة المرأة، سرطان