إسبانيا - وكالة أنباء إخباري
أكمل النجم الفرنسي كيليان مبابي تحوله الكامل إلى مهاجم صريح وحاسم من الطراز الرفيع، وذلك بعد انتقاله إلى ريال مدريد الإسباني الذي أعاد تشكيل دوره داخل الملعب ليصبح "رقم 9" لا يرحم أمام المرمى. هذا التحول النوعي تعكسه الأرقام بوضوح، خاصة عند مقارنتها بمسيرته السابقة مع باريس سان جيرمان.
فبينما أنهى مبابي رحلته مع باريس مسجلاً 256 هدفًا وصانعًا 110 أهداف في 308 مباريات، بمعدل 0.83 هدف في المباراة الواحدة، ومعدل تمريرة حاسمة كل ثلاث مباريات، شهدت مسيرته مع ريال مدريد قفزة واضحة في معدل التهديف مقابل تراجع كبير في صناعة الأهداف.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لانطلاق العام الدراسي الجديد ٢٠٢٧/٢٠٢٦ بجميع المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية مستجدات الأوضاع الإقليمية
- وزير التموين يبحث مع برنامج الأغذية العالمي تفعيل خطة العمل المشتركة لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية وتطوير متابعة الأسواق
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمخابز تطوير منظومة الخبز ودعم استقرار قطاع المخابز
في الموسم الحالي، يقدّم مبابي أفضل معدل تهديفي في مسيرته على الإطلاق، حيث سجل 34 هدفًا في 28 مباراة فقط، بمعدل مذهل يبلغ 1.21 هدف في المباراة الواحدة، فيما اكتفى بصناعة 5 أهداف فقط. هذه الأرقام تؤكد اكتمال تحوله إلى مهاجم صندوق خالص، متفوقًا حتى على معدلاته السابقة التي كانت تشير إلى تطور تدريجي بدأ منذ موسم 2022-2023.
كانت مسيرة مبابي قد شهدت لعبًا كجناح أو مهاجم ثانٍ في بداياته مع موناكو وباريس سان جيرمان، وحتى مع منتخب فرنسا بجوار أوليفييه جيرو. إلا أن ريال مدريد، بتوجيهات الجهاز الفني بقيادة كارلو أنشيلوتي، عزز ثقته في مبابي كمهاجم صريح، ليتألق بجوار فينيسيوس جونيور ويحقق هذه الأرقام اللافتة.
يعيد هذا التحول في مسيرة مبابي إلى الأذهان مسيرة الأسطورة كريستيانو رونالدو مع ريال مدريد، حين ابتعد تدريجيًا عن مركز الجناح ليتحول إلى ماكينة أهداف داخل منطقة الجزاء. ورغم أن رونالدو أنهى مسيرته المدريدية بـ 450 هدفًا في 438 مباراة، إلا أن معدلات مبابي في موسمه الحالي تتفوق على معدلات الأسطورة البرتغالية، في مشهد يؤكد أن ريال مدريد لا يكتفي بصناعة النجوم فحسب، بل يعيد تشكيلهم ليبلغوا ذروة تألقهم التهديفي.
أخبار ذات صلة
- الترجي التونسي يكسر صمتاً دام 8 سنوات ويسقط الأهلي المصري بهدف نظيف في دوري أبطال أفريقيا
- تصعيد غير مسبوق يغلق باب الدبلوماسية في الأزمة الإيرانية
- تصعيد غير مسبوق يغلق باب الدبلوماسية بين واشنطن وطهران
- تراجع آمال المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل وسط تصاعد التوترات الإقليمية
- تراجع الآمال الدبلوماسية بين لبنان وإسرائيل وسط تصاعد التوترات الإقليمية والميدانية