الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
كرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديده بشن عملية عسكرية ضد إيران، قائلاً إن أي هجمات مستقبلية ستكون "أشد وأسهل بكثير" إذا لم تحقق طهران السلام. ورغم ذلك، تشير مقابلات مع مسؤولين أميركيين وأوروبيين إلى عدم إحراز إيران تقدماً ملموساً نحو إعادة بناء قدرتها على تخصيب اليورانيوم وتصنيع رأس نووي خلال الأشهر الستة الماضية، مما يثير تساؤلات حول دوافع تهديدات ترمب.
وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن التهديدات قد تهدف إلى إعادة إيران للمفاوضات أو إضعاف المرشد الإيراني علي خامنئي. وفي هذا السياق، ذكرت الصحيفة أن تقييمات أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تشير إلى أن أي هجوم إيراني مضاد قد يستهدف المدن الكبرى في إسرائيل، بعد أن كانت الهجمات السابقة تستهدف مواقع عسكرية وحكومية.
اقرأ أيضاً
- تطبيق بَمبل يُحدث تغييرًا جذريًا: وداعًا لقاعدة المراسلة الأولى للنساء
- دراسة حديثة تكشف: إجهاد الوالدين يعزز وقت الشاشة لدى الأطفال
- إطلاق إصدار بلاي ستيشن 5 وولفرين المحدود بتصميم أصفر أيقوني وسعر يبدأ من 650 دولارًا
- تقرير يؤكد: آيفون أبل الزجاجي بالكامل لا يزال قيد التطوير وموعده 2027
- T-Mobile و Verizon: دليلك لاختيار أفضل شركة اتصالات في الولايات المتحدة
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، أن الرئيس ترمب "لن يسمح أبداً للدولة الأولى في العالم الراعية للإرهاب بامتلاك سلاح نووي". ودعمت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تهديدات ترمب بحشد عسكري ضخم في الشرق الأوسط.
لكن كبار مستشاري ترمب يعترفون بعدم وضوح ما قد يحدث في حال تصاعد الوضع. وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إن سقوط الحكومة الإيرانية يمثل "سؤالاً مفتوحاً".
من جهة أخرى، لم تثر التهديدات الأميركية سوى معارضة فاترة من المشرعين الديمقراطيين، الذين يرون أن استراتيجية ترمب المتمثلة في التهديد العسكري لتحقيق الدبلوماسية النووية خاطئة.
وتُظهر تقارير استخباراتية أميركية وإسرائيلية أن اليورانيوم المخصب المدفون في المواقع التي تعرضت للهجوم لا يزال في مكانه، وأن إيران تعمل على حفر مواقع أعمق بعيداً عن متناول أقوى القنابل الأميركية، دون رصد مؤشرات على تخصيب عالٍ أو تحركات لإنتاج رأس حربي.