إخباري
الأحد ١ فبراير ٢٠٢٦ | الأحد، ١٤ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

«الإطار التنسيقي» يتمسك بالمالكي لرئاسة الحكومة رغم تحذير ترمب

بغداد ترفض التدخلات الخارجية وواشنطن تهدد بوقف دعم العراق

«الإطار التنسيقي» يتمسك بالمالكي لرئاسة الحكومة رغم تحذير ترمب
عبد الفتاح يوسف
منذ 4 ساعة
31

العراق - وكالة أنباء إخباري

أعلن "الإطار التنسيقي" العراقي، الذي يضم قوى شيعية مقربة من إيران ويشكل الكتلة الأكبر في البرلمان، اليوم السبت، تمسكه بترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة. وجاء هذا الإعلان رغم تحذيرات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بوقف دعم واشنطن لبغداد في حال عودة المالكي إلى السلطة.

وأكد "الإطار التنسيقي" في بيان أن "اختيار رئيس مجلس الوزراء شأن دستوري عراقي خالص وبعيد عن الإملاءات الخارجية"، مشدداً على التمسك بمرشحه المالكي، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد حذر الثلاثاء الماضي، في منشور على منصة "تروث سوشال"، العراق من ارتكاب "خطأ فادح" بإعادة تنصيب نوري المالكي رئيساً للوزراء، قائلاً إن "في عهد المالكي انزلقت البلاد إلى الفقر والفوضى العارمة. يجب ألا يتكرر ذلك. ‌بسبب سياساته ‌وآيديولوجياته المجنونة، إذا انتُخب، فلن ‌تقدم الولايات ‌المتحدة ‌الأميركية أي مساعدة للعراق".

هذا الموقف الأميركي المفاجئ أدخل عملية تشكيل الحكومة العراقية في مرحلة أكثر تعقيداً، خاصة وأن المالكي، الذي شغل المنصب لدورتين بين عامي 2005 و2014، واجه رفضاً سابقاً من قوى سياسية ومرجعية دينية بعد تحميله مسؤولية سقوط ثلث أراضي البلاد بيد تنظيم "داعش" عام 2014، ما حال دون حصوله على ولاية ثالثة في حينه.

من جانبها، أكدت رئاسة الجمهورية العراقية، الخميس، رفضها لأي شكل من أشكال التدخلات الخارجية في الشأن السياسي العراقي، في موقف يعكس الإجماع الوطني على سيادة القرار.

الكلمات الدلالية: # نوري المالكي # الإطار التنسيقي # دونالد ترمب # رئاسة الوزراء العراقية # التدخلات الخارجية