سوريا - وكالة أنباء إخباري
تجددت الاشتباكات المسلحة العنيفة مساء الأحد في ريف السويداء الغربي بسوريا، بين قوات الأمن السورية ومجموعات محلية مسلحة، في خرقٍ واضح لاتفاق الهدنة المعلن في المنطقة منذ يوليو/تموز الماضي.
تركزت الاشتباكات في محوري قرية المنصورة وتل حديد، وشملت استخدامًا مكثفًا للأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون.
اقرأ أيضاً
- الأرصاد تحذر: طقس الجمعة 6 مارس 2026 يجمع بين البرودة والشبورة الكثيفة والرياح النشطة
- استقرار أسعار الفراخ البيضاء بعد قفزة كبيرة.. تحديثات أسعار الدواجن اليوم الأربعاء 4 مارس 2026
- استقرار أسعار الدواجن البيضاء بعد قفزة كبيرة في الأسواق المصرية
- استقرار أسعار الفراخ البيضاء اليوم 4 مارس 2026 بعد قفزة بـ10 جنيهات: تفاصيل سوق الدواجن
- الأرصاد الجوية: ارتفاع طفيف في الحرارة غدًا الخميس مع شبورة ورياح نشطة
ونقلت وسائل إعلام حكومية سورية عن مصادر أمنية اتهامها لـ "عصابات خارجة عن القانون" بمحاولة التسلل. في المقابل، أفادت شبكة "السويداء 24" أن الاشتباكات دارت بين قوات الحكومة السورية وما يُعرف بـ "الحرس الوطني"، مشيرة إلى أنها تأتي ضمن سلسلة "خروقات شبه يومية" للهدنة.
واتهم الحرس الوطني في السويداء، الذي يقوده الشيخ حكمت الهجري، قوات الحكومة السورية بقصف محيط المدينة بأربع قذائف هاون من مناطق تل حديد والمنصورة وبلدة ولغا، مؤكداً الرد على مصادر النيران، دون ورود معلومات عن ضحايا بشرية.
يأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد من تظاهرة حاشدة شهدتها ساحة الكرامة وسط السويداء، استجابة لدعوات شعبية ودينية. وطالبت التظاهرة بإعادة المختطفين والمختطفات، ومحاسبة مرتكبي الجرائم، وإنهاء الفلتان الأمني.
أخبار ذات صلة
- حملة لتقنين أوضاع عربات الحنطور في أسوان
- تظاهرات واسعة في المكسيك ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
- صحفي سعودي يشيد بصفقة النصر الجديدة: حيدر عبدالكريم إضافة قوية
- كوريا الشمالية تكشف عن غواصة نووية.. تهديد جديد؟
- مواعيد قطارات اليوم: دليلك الشامل للسفر بالقاهرة وأسوان والإسكندرية غدًا الثلاثاء 17 مارس 2026
ورفع المتظاهرون صور الشيخ حكمت الهجري، الذي دعا قبل نحو أسبوعين عبر صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إلى الاستقلال التام عن دمشق، وعدم استبعاد مرحلة انتقالية من الحكم الذاتي، ورشح تل أبيب كضامن خارجي لهذه المطالب، في خطوة وصفتها الأوساط السورية بـ "الانفصالية".
وتعود جذور التوتر الحالي إلى يوليو/تموز الماضي، إثر عمليات خطف متبادلة بين سكان حي المقوس ذي الأغلبية البدوية وآخرين من الطائفة الدرزية، ما تطور إلى اشتباكات مسلحة بين العشائر وقوات الأمن والجيش السوري من جهة، ومقاتلين دروز من جهة أخرى، قبل أن تتدخل وساطة أمريكية لتهدئة الأوضاع وإعلان وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الحكومية.