سوريا - وكالة أنباء إخباري
تجددت الاشتباكات المسلحة العنيفة مساء الأحد في ريف السويداء الغربي بسوريا، بين قوات الأمن السورية ومجموعات محلية مسلحة، في خرقٍ واضح لاتفاق الهدنة المعلن في المنطقة منذ يوليو/تموز الماضي.
تركزت الاشتباكات في محوري قرية المنصورة وتل حديد، وشملت استخدامًا مكثفًا للأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون.
اقرأ أيضاً
- وزارة التعليم تحسم أزمة الكثافات بـ50 طالباً كحد أقصى.. وتؤكد جاهزية الكتب مع اليوم الدراسي الأول
- إنجاز 65% من خط غاز السليمانية بالجيزة.. تعويضات للمزارعين وحصر للزراعات المتضررة
- في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لبدء العام الدراسي الجديد في المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
ونقلت وسائل إعلام حكومية سورية عن مصادر أمنية اتهامها لـ "عصابات خارجة عن القانون" بمحاولة التسلل. في المقابل، أفادت شبكة "السويداء 24" أن الاشتباكات دارت بين قوات الحكومة السورية وما يُعرف بـ "الحرس الوطني"، مشيرة إلى أنها تأتي ضمن سلسلة "خروقات شبه يومية" للهدنة.
واتهم الحرس الوطني في السويداء، الذي يقوده الشيخ حكمت الهجري، قوات الحكومة السورية بقصف محيط المدينة بأربع قذائف هاون من مناطق تل حديد والمنصورة وبلدة ولغا، مؤكداً الرد على مصادر النيران، دون ورود معلومات عن ضحايا بشرية.
يأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد من تظاهرة حاشدة شهدتها ساحة الكرامة وسط السويداء، استجابة لدعوات شعبية ودينية. وطالبت التظاهرة بإعادة المختطفين والمختطفات، ومحاسبة مرتكبي الجرائم، وإنهاء الفلتان الأمني.
ورفع المتظاهرون صور الشيخ حكمت الهجري، الذي دعا قبل نحو أسبوعين عبر صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إلى الاستقلال التام عن دمشق، وعدم استبعاد مرحلة انتقالية من الحكم الذاتي، ورشح تل أبيب كضامن خارجي لهذه المطالب، في خطوة وصفتها الأوساط السورية بـ "الانفصالية".
وتعود جذور التوتر الحالي إلى يوليو/تموز الماضي، إثر عمليات خطف متبادلة بين سكان حي المقوس ذي الأغلبية البدوية وآخرين من الطائفة الدرزية، ما تطور إلى اشتباكات مسلحة بين العشائر وقوات الأمن والجيش السوري من جهة، ومقاتلين دروز من جهة أخرى، قبل أن تتدخل وساطة أمريكية لتهدئة الأوضاع وإعلان وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الحكومية.
أخبار ذات صلة
- فنزويلا: رودريغيز تؤكد شرعية مادورو وتندد بالاحتجاز الأمريكي
- غارة مسيرة تستهدف قيادياً في «القاعدة» بالمهرة اليمنية.. هل تدق ناقوس حرب الظل مجدداً؟
- وثائق تكشف دعوة من د. أوز للمدّان جيفري إبستين لحضور حفل عيد الحب: تفاصيل جديدة تثير الجدل
- انفصال أمني شامل: لجنة إدارة غزة تقطع تعاونها مع أجهزة حماس وسط تصاعد التوترات
- تباين استراتيجي بين واشنطن وتل أبيب بشأن إيران: الدبلوماسية في مواجهة الشكوك العميقة