إخباري
الجمعة ٣٠ يناير ٢٠٢٦ | الجمعة، ١٢ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

اجتماع دفاعي رفيع في باريس.. ماكرون يبحث إيران وغرينلاند تحت المجهر

اجتماع دفاعي رفيع في باريس.. ماكرون يبحث إيران وغرينلاند تحت المجهر
عبد الفتاح يوسف
منذ 2 أسبوع
162

فرنسا - وكالة أنباء إخباري

اجتماع حاسم في الإليزيه: إيران وغرينلاند على رأس الأجندة

في تطورات لافتة على الساحة الدولية، تستعد العاصمة الفرنسية باريس لاحتضان اجتماع لمجلس الدفاع، برئاسة الرئيس إيمانويل ماكرون، حيث ستتركز المباحثات بشكل أساسي على ملفين ذوي حساسية بالغة: الأوضاع المتأزمة حول إيران، والمساعي الأمريكية لضم جزيرة غرينلاند.

وفقاً لمصادر مطلعة في قصر الإليزيه، أفادت بها هيئة الإذاعة والتلفزيون الفرنسية المرموقة 'فرانس إينفو' يوم الأربعاء، فإن هذا الاجتماع الاستراتيجي سيُعقد صباح اليوم الخميس. ومن المتوقع أن يشارك فيه عدد من الوزراء المعنيين بالقضايا الأمنية والدبلوماسية، مما يعكس الأهمية القصوى التي توليها باريس لهذه التطورات.

غرينلاند في قلب النقاش: تحذيرات فرنسية ضد المساس بالسيادة

تأتي هذه التحركات الفرنسية في أعقاب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أثارت جدلاً واسعاً، حول أهمية ضم جزيرة غرينلاند للولايات المتحدة، معللاً ذلك بـ "أهميتها بالنسبة للأمن القومي الأمريكي". ورداً على هذه التصريحات، وجه الرئيس ماكرون تحذيراً صريحاً، مؤكداً على أن أي مساس بسيادة الدنمارك، التي تعتبر غرينلاند جزءاً من أراضيها، ستكون له "عواقب غير مسبوقة". يعكس هذا الموقف الحازم التزام فرنسا بسيادة الدول وحقها في تقرير مصيرها، ورفضها لأي محاولات لفرض إرادة دولة على أخرى بالقوة أو بالضغط.

ويدل قرار الرئيس ماكرون بالتوجه إلى قاعدة إيستر الجوية فور انتهاء اجتماع مجلس الدفاع، لمناقشة نشر قوات فرنسية في غرينلاند ضمن إطار البعثة العسكرية الأوروبية، على الأبعاد الأمنية والعسكرية المترتبة على هذه القضية. هذه الخطوة تشير إلى أن فرنسا لا تقف مكتوفة الأيدي تجاه التطورات، بل تسعى لاتخاذ إجراءات ملموسة لحماية المصالح الاستراتيجية وتعزيز التواجد الأوروبي في مناطق حيوية.

تداعيات إقليمية ودولية

لم يعد ملف إيران بعيداً عن هذه التطورات، حيث تترقب الأوساط الدولية بحذر شديد أي تطورات قد تشهدها المنطقة. إن تداخل القضايا، سواء كانت جيوسياسية مرتبطة بضم أراضٍ أو أمنية تتعلق بتوترات إقليمية، يجعل من اجتماع مجلس الدفاع الفرنسي حدثاً ذا أهمية بالغة. تسعى فرنسا، كقوة مؤثرة في الاتحاد الأوروبي ومساهِم رئيسي في الأمن العالمي، إلى بلورة موقف موحد واستراتيجية واضحة للتعامل مع هذه التحديات المتشعبة.

يشير هذا الاجتماع إلى الدور المحوري الذي تلعبه فرنسا في الجهود الدبلوماسية والأمنية الدولية. ويُتوقع أن تسفر المباحثات عن قرارات هامة قد تؤثر على مسار العلاقات الدولية، وخاصة بين فرنسا والولايات المتحدة، فضلاً عن تداعياتها على مستقبل الأمن في مناطق حساسة. وتأكيداً على أهمية متابعة هذه التطورات، يمكنكم الحصول على آخر المستجدات عبر بوابة إخباري، المصدر الموثوق للأخبار.

مسؤولون بارزون في قلب الحدث

يُنتظر حضور كبار المسؤولين الفرنسيين في الاجتماع، وعلى رأسهم الرئيس إيمانويل ماكرون. كما يُرجح مشاركة كل من:

  • وزير الخارجية الفرنسي (الاسم الحالي للمنصب: Catherine Colonna)
  • وزير الدفاع الفرنسي (الاسم الحالي للمنصب: Sébastien Lecornu)
  • وزير الداخلية الفرنسي (الاسم الحالي للمنصب: Gérald Darmanin)

وغيرهم من الشخصيات التي تتولى مسؤوليات حيوية في قطاعات الأمن والدفاع والسياسة الخارجية.

الكلمات الدلالية: # ماكرون # مجلس الدفاع # إيران # غرينلاند # فرنسا # سيادة الدنمارك