إخباري
الأحد ١٥ فبراير ٢٠٢٦ | الأحد، ٢٨ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

الأسهم الآسيوية تتراجع وسط ترقب العطلات وتوترات وول ستريت.. وتدفقات قياسية للأسهم الأوروبية

الأسهم الآسيوية تتراجع وسط ترقب العطلات وتوترات وول ستريت.. وتدفقات قياسية للأسهم الأوروبية
Saudi 365
منذ 1 يوم
20

القاهرة - وكالة أنباء إخباري

تراجع الأسهم الصينية والهونغ كونغية وسط عطلات وترقب

شهدت الأسواق المالية في الصين وهونغ كونغ تراجعات ملحوظة في تداولات يوم الجمعة، وذلك في ظل استعدادات المستثمرين لعطلة رأس السنة الصينية التي تمتد لأسبوع. فقد أنهى المؤشر الصيني «سي إس آي 300» للأسهم القيادية ومؤشر شنغهاي المركب تداولاتهما بانخفاض بلغ 1.3 في المائة. وفي هونغ كونغ، واصل مؤشر «هانغ سينغ» مساره الهبوطي مسجلاً انخفاضاً بنسبة 1.7 في المائة، ليصل إلى أدنى مستوياته في أسبوع. وقد غادر العديد من المستثمرين أسواق المال استعداداً لعطلة رأس السنة الصينية التي تبدأ في 15 فبراير وتستمر لتسعة أيام.

تُعد هذه التراجعات طبيعية نسبياً في الأسواق قبل العطلات الطويلة، حيث تخف حركة التداول عادةً. إلا أن تقرير شركة «توبسبيريتي» للأوراق المالية أشار إلى أن سوق الأسهم الصينية حافظت على مستوياتها المرتفعة نسبياً، مدعومة بقوة العملة المحلية، اليوان. وقد لوحظت مكاسب في أسهم الشركات الصينية المرتبطة بالقطاعات الاستهلاكية، حيث يعول المستثمرون على زيادة الإنفاق خلال فترة العطلات. كما حققت شركات تصنيع الرقائق مكاسب، مدفوعة بالتوقعات المتزايدة حول الإنجازات الصينية المستقبلية في مجال الذكاء الاصطناعي.

تأثرت السوق الصينية أيضاً بالمؤشرات الإيجابية التي تشير إلى تحسن العلاقات الصينية الأمريكية، خاصة بعد تعليق إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبعض الإجراءات الأمنية التكنولوجية التي كانت تستهدف بكين، وذلك قبيل اجتماع مقرر بين زعيمي البلدين في أبريل. على الجانب الآخر، شهدت أسواق هونغ كونغ تدهوراً في المعنويات بعد الانخفاض الحاد الذي سجلته مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية يوم الخميس، خاصة في قطاع التكنولوجيا، فيما توخى المستثمرون الحذر قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية.

وشملت التراجعات في هونغ كونغ معظم القطاعات، حيث انخفضت أسهم قطاع المواد بفعل تراجع أسعار الذهب والفضة، كما هوت أسهم قطاع الطاقة تزامناً مع انخفاض أسعار النفط العالمية. وفي سياق متصل، أظهرت بيانات رسمية أن المستثمرين الأجانب واصلوا بيع السندات الصينية المحلية للشهر التاسع على التوالي في يناير الماضي، مما أثر على حجم الاحتياطيات الأجنبية في سوق ما بين البنوك الصينية.

اليوان الصيني.. صعود مستمر رغم المبيعات الأجنبية

على الرغم من عمليات بيع السندات الصينية من قبل المستثمرين الأجانب، أظهر اليوان الصيني مرونة ملحوظة، حيث اتجه نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الثاني عشر على التوالي، في أطول سلسلة مكاسب له منذ 13 عامًا. يعزى هذا الصعود إلى تسارع المصدرين في جلب عائدات التجارة المزدهرة قبل عطلة رأس السنة القمرية. ويرى بعض المحللين أن هناك علاقة تغذية متبادلة بين ارتفاع قيمة اليوان وانتعاش سوق الأسهم الصينية، مع التأكيد على أن البنك المركزي الصيني يمتلك الأدوات الكافية للتحكم في سرعة ارتفاع العملة.

تم تداول اليوان في السوق المحلية عند 6.9068 مقابل الدولار الأمريكي، وهو مستوى أقل قليلاً من إغلاق الجلسة السابقة. وعلى مدار الأسبوع، حقق اليوان مكاسب تقارب 0.4 في المائة، مسجلاً أفضل أداء أسبوعي له هذا العام. وقد وصل اليوان إلى أعلى مستوى له في 33 شهرًا يوم الخميس، مدفوعًا جزئيًا بعمليات بيع موسمية للدولار. ومع ذلك، يبدو أن بنك الشعب الصيني لا يسعى للتدخل المباشر، حيث تشير تحليلات إلى امتلاكه أدوات واسعة للتعامل مع أي تجاوزات محتملة.

وللتأكيد على رغبته في إبطاء وتيرة ارتفاع اليوان، حدد بنك الشعب الصيني سعر الصرف اليومي عند 6.9398 يوان للدولار، وهو مستوى أقل من تقديرات رويترز، مما يسمح بتقلب محدود للسعر الفوري.

التكنولوجيا الهندية في مواجهة الذكاء الاصطناعي.. والبنك المركزي الروسي يخفض الفائدة

على صعيد آخر، سجل قطاع تكنولوجيا المعلومات الهندي أسوأ أداء أسبوعي له منذ أكثر من 10 أشهر، متأثرًا بالمخاوف من تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي على الصناعة. وقد أدت التطورات الأخيرة في هذا المجال إلى انخفاض القيمة السوقية للقطاع بنحو 50 مليار دولار خلال فبراير. ويخشى المستثمرون من أن يؤدي الاعتماد المتسارع على الذكاء الاصطناعي إلى إعادة تشكيل صناعة خدمات تكنولوجيا المعلومات الهندية.

وفي محاولة لدعم اقتصاده المتباطئ في زمن الحرب، قام البنك المركزي الروسي بتخفيض سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس ليصل إلى 15.5 في المائة. وأشار البنك إلى إمكانية خفض أسعار الفائدة بشكل أكبر في المستقبل، مع تقييم الحاجة لذلك بناءً على استدامة تباطؤ التضخم وتوقعات الأسعار. وشهد الاقتصاد الروسي تباطؤًا حادًا العام الماضي، ويتوقع البنك المركزي نموًا محدودًا هذا العام.

تدفقات استثمارية آسيوية وأوروبية.. وترقب لقرارات أمريكية وروسية

في سياق عالمي، شهدت صناديق الأسهم الأوروبية والآسيوية تدفقات استثمارية قوية خلال الأسبوع المنتهي في 11 فبراير، حيث قلص المستثمرون انكشافهم على الأسهم الأمريكية الكبرى وسط مخاوف من التقييمات المرتفعة وزيادة الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي. وسجلت صناديق الأسهم العالمية تدفقات أسبوعية داخلة للأسبوع الخامس على التوالي.

على صعيد آخر، أشارت تقارير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم تخفيض بعض الرسوم الجمركية على الصلب والألمنيوم، وهو ما قد يؤثر على العلاقات التجارية العالمية. كما أشارت تقارير أخرى إلى اتفاق بين اليابان وأمريكا لتسريع المحادثات حول حزمة استثمار يابانية بمليارات الدولارات.

الكلمات الدلالية: # الأسهم الصينية # الأسهم الهونغ كونغية # عيد رأس السنة الصينية # اليوان الصيني # سوق الأسهم # الذكاء الاصطناعي # التكنولوجيا الهندية # البنك المركزي الروسي # أسعار الفائدة # صناديق الأسهم # الأسهم الأوروبية # الأسهم الآسيوية # التوترات التجارية # وول ستريت