يسلط بحث علمي جديد الضوء على التنوع المذهل للثعابين، عازيًا نجاحها التطوري إلى فترة محورية من التكيف السريع قبل حوالي 125 مليون سنة. مكّن هذا "الانفجار التطوري الكبير" الثعابين من التنوع بمعدل غير مسبوق، أسرع بثلاث مرات من نظرائها من السحالي، من خلال الاستفادة من الفرص البيئية المتاحة. في البداية، قبل أكثر من 100 مليون سنة، كانت الثعابين مكونات ثانوية للأنظمة البيئية التي هيمنت عليها الديناصورات، لكنها اليوم تضم ما يقرب من 4000 نوع، تتراوح في الحجم من الأناكوندا الضخمة إلى الثعابين الخيطية الصغيرة، لتثبت نفسها كحيوانات مفترسة فعالة ومتنوعة للغاية على مستوى العالم.
استخدمت الدراسة، المنشورة في مجلة Science، بيانات جينومية واسعة النطاق من أكثر من 1000 نوع من الحرشفيات، إلى جانب معلومات غذائية، لبناء شجرة تطورية مفصلة. أبرز هذا التحليل تطور السمات المتخصصة، مثل الحواس الكيميائية المتقدمة لاكتشاف الفريسة، والفكين المرنين لابتلاع وجبات كبيرة، وفي بعض الحالات، السم القوي. يقترح الخبراء أن مزيجًا تآزريًا من هذه التكيفات، وليس سمة واحدة، دفع الثعابين إلى مسارها التطوري الفريد، مما يميزها عن السحالي الأخرى عديمة الأرجل ويغير بشكل أساسي التنوع البيولوجي للأرض.
أخبار ذات صلة
- رئيس وزراء بلجيكا: أوروبا لا تملك خيارًا سوى عقد صفقة مع روسيا لإنهاء حرب أوكرانيا
- رئيس وزراء بلجيكا: أوروبا لا تملك خيارًا سوى إبرام صفقة مع روسيا لإنهاء حرب أوكرانيا
- حرب ترامب على إيران: هل يخشى الرئيس معركة الرأي العام الأمريكي؟
- الحرب على إيران: هل يخشى ترامب هزيمة الرأي العام الأمريكي؟
- الحرب على إيران: هل يخشى ترامب انقلاب السحر على الساحر داخليًا؟
اقرأ أيضاً
- الاتحاد المصري لكرة القدم: ورشة عمل لمراقبي القسم الثالث وتحديد موعد قرعة كأس مصر 2026-2027
- الخزانة الأمريكية تستبعد صحفيين من قمة العشرين: تساؤلات حول حرية التغطية
- الأمن يضبط محتالًا انتحل صفة موظف حكومي للنصب على أصحاب المحال بالقاهرة
- محافظ الإسكندرية يفتتح ورشة «صمود المدن 2030» لتعزيز مرونة المدينة الساحلية
- قفزة سعرية للجنيه الذهب: 650 جنيهاً ارتفاعاً في ختام تعاملات اليوم