يسلط بحث علمي جديد الضوء على التنوع المذهل للثعابين، عازيًا نجاحها التطوري إلى فترة محورية من التكيف السريع قبل حوالي 125 مليون سنة. مكّن هذا "الانفجار التطوري الكبير" الثعابين من التنوع بمعدل غير مسبوق، أسرع بثلاث مرات من نظرائها من السحالي، من خلال الاستفادة من الفرص البيئية المتاحة. في البداية، قبل أكثر من 100 مليون سنة، كانت الثعابين مكونات ثانوية للأنظمة البيئية التي هيمنت عليها الديناصورات، لكنها اليوم تضم ما يقرب من 4000 نوع، تتراوح في الحجم من الأناكوندا الضخمة إلى الثعابين الخيطية الصغيرة، لتثبت نفسها كحيوانات مفترسة فعالة ومتنوعة للغاية على مستوى العالم.
استخدمت الدراسة، المنشورة في مجلة Science، بيانات جينومية واسعة النطاق من أكثر من 1000 نوع من الحرشفيات، إلى جانب معلومات غذائية، لبناء شجرة تطورية مفصلة. أبرز هذا التحليل تطور السمات المتخصصة، مثل الحواس الكيميائية المتقدمة لاكتشاف الفريسة، والفكين المرنين لابتلاع وجبات كبيرة، وفي بعض الحالات، السم القوي. يقترح الخبراء أن مزيجًا تآزريًا من هذه التكيفات، وليس سمة واحدة، دفع الثعابين إلى مسارها التطوري الفريد، مما يميزها عن السحالي الأخرى عديمة الأرجل ويغير بشكل أساسي التنوع البيولوجي للأرض.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان