إخباري
الأحد ١٩ يوليو ٢٠٢٦ | الأحد، ٥ صفر ١٤٤٨ هـ
عاجل

الجيش الإسرائيلي: آلاف الأهداف تنتظر القصف في إيران مع تصاعد الحرب

إسرائيل تعلن امتلاكها خطة دقيقة لقصف أهداف إيرانية، بينما يت

الجيش الإسرائيلي: آلاف الأهداف تنتظر القصف في إيران مع تصاعد الحرب
عبد الفتاح يوسف
2026-03-18 07:21
3

الجيش الإسرائيلي يهدد بضرب آلاف الأهداف في إيران

في تصريح لافت مساء الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يمتلك "آلاف الأهداف" المتبقية لقصفها داخل الأراضي الإيرانية، وذلك مع دخول الحملة العسكرية الإسرائيلية-الأمريكية ضد إيران أسبوعها الثالث. وأكد المتحدث باسم الجيش، إيفي ديفرين، في مؤتمر صحفي أن "لدينا خطة دقيقة ومعدة مسبقاً، وما زال لدينا آلاف الأهداف في إيران ونحدّد كل يوم أهدافاً أخرى". وأضاف ديفرين أن "النظام (الإيراني) أصبح ضعيفاً، وسنُضعفه أكثر"، في إشارة إلى استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى إضعاف إيران تدريجياً.

تصعيد التهديدات المتبادلة

على الجانب الآخر، توعد الحرس الثوري الإيراني، الأحد، بـ"مطاردة" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و"قتله"، وذلك مع دخول الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة يومها السادس عشر. وصرح الحرس الثوري في بيان له: "إذا كان هذا المجرم قاتل الأطفال على قيد الحياة، فسنستمر بالعمل على مطاردته وقتله بكل قوة". هذه التصريحات تعكس حالة التصعيد الخطير في المنطقة وتزايد حدة العداء بين الطرفين.

موقف أمريكي رافض للتفاوض

من جهته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه، في الوقت الحالي، إبرام أي اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران. وأشار ترامب إلى أن "طهران تسعى للتوصل إلى تسوية لإنهاء الحرب، ولكنني لا أرغب في ذلك لأن شروطها المطروحة ليست جيدة بما فيه الكفاية بعد". وشدد على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن تخلي إيران بشكل كامل عن برنامجها النووي، مما يضع شروطاً صارمة أمام أي مفاوضات محتملة.

نقص إسرائيلي في أنظمة الاعتراض

في تطور لافت، ذكرت منصة "سيمافور" الإخبارية، السبت، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين مطلعين، أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة قبل أيام بأنها تعاني من نقص حاد في أنظمة اعتراض الصواريخ الباليستية مع استمرار الصراع مع إيران. هذا النقص المحتمل قد يؤثر على القدرة الدفاعية لإسرائيل في مواجهة التهديدات الصاروخية الإيرانية.

تداعيات الحرب على المدنيين

في سياق متصل، أفادت تقارير متفرقة بتداعيات إنسانية للحرب. فقد أعلنت هيئة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق (كوغات) إعادة فتح معبر رفح يوم الأربعاء، وهو ما قد يخفف من حدة الأزمة الإنسانية. كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل شقيق منفذ الهجوم على كنيس يهودي في ميشيغان، والذي قُتل في غارة إسرائيلية، وأنه كان قيادياً في "حزب الله". وفي تطور مأساوي آخر، قُتل ثمانية عناصر من قوات الشرطة في غارة إسرائيلية في قطاع غزة، كما قُتل قيادي في حركة "حماس" في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان. وتشهد الضفة الغربية تصعيداً في العنف، حيث قُتلت عائلة فلسطينية بشبهة تسريع السيارة، وتعرض شاب للقتل والتنكيل أمام والده أثناء محاولته الدفاع عن بلدته.

الحياة تستمر في إيران رغم الحرب

على الرغم من اشتداد الضربات، عبر عشرات الإيرانيين إلى شمال العراق، في أول يوم تفتح فيه الحدود منذ بدء الحرب، لشراء المواد الغذائية والوصول إلى الإنترنت والتواصل مع أقاربهم. وأفاد المسافرون بأن الغارات الجوية المتواصلة وارتفاع أسعار المواد الغذائية جعل الحياة تزداد صعوبة. وشكل إقليم كردستان العراق شريان حياة مهماً للإيرانيين في المناطق المتضررة من الحرب، حيث سمح فتح الحدود بتدفق البضائع وتسهيل التواصل مع العالم الخارجي. وقد أشار الإيرانيون الذين عبروا الحدود إلى أن العديد من القواعد العسكرية والمكاتب الاستخباراتية الإيرانية قد دُمرت، مما قلص من تحركات قوات الأمن التي باتت تتجنب المباني الرسمية وتلتمس الحماية في مواقع مدنية.

الكلمات الدلالية: # إيران، إسرائيل، الجيش الإسرائيلي، الحرس الثوري، ترامب، الحرب، أهداف عسكرية، الشرق الأوسط