تستعد أوروبا لموسم شتاء 2025 وسط مخاوف من تفشي سلالة إنفلونزا A(H3N2)، التي أظهرت قدرة جزئية على تجاوز فاعلية اللقاحات، مما دفع الحكومات إلى مراجعة خططها الوقائية واعتماد إجراءات مستوحاة من التجربة الإسبانية.
يعتمد النموذج الإسباني على منظومة تقييم مخاطر صحية بأربعة مستويات، تحدد لكل منها حزمة إجراءات تتراوح بين التوصيات البسيطة والتدخلات الاستثنائية وفق معدلات الإصابة والإجازات المرضية وتحليل مياه الصرف الصحي وبيانات الوفيات ونسب التطعيم.
عادت الكمامة لتكون جزءًا من الإجراءات الوقائية في المستشفيات والمرافق عالية الخطورة، خاصة في وحدات الأورام وزرع الأعضاء، مع احتمال تحويل التوصيات إلى إلزامية حال تصاعد الإصابات.
اقرأ أيضاً
- استطلاع يكشف: الرأي العالمي يميل للصين على حساب أمريكا
- إقالة ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني تثير احتجاجات
- وزير الدفاع الأوكراني فيدوروف يغادر منصبه بعد خلافات حول الطائرات المسيرة
- الهند تسرع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: المدن الساحلية قد تدفع الثمن
- ترامب يواجه خطر الانزلاق لحرب "أبدية" مع إيران
كما تعود سياسات العمل عن بعد والنمط الهجين كحلول لتخفيف الضغط على أماكن العمل والمرافق العامة، مع الحفاظ على استمرارية الأنشطة الأساسية وتقليل فرص انتقال العدوى.
تقوم مؤسسات الرعاية الصحية ودور المسنين بإجراءات إضافية تشمل إعادة توزيع الموظفين المصابين أو المعرضين للمضاعفات، ومنح إجازات مرضية مؤقتة، إلى جانب تكثيف حملات التوعية بالنظافة الشخصية والوقاية الفردية.
وتعتمد بعض الدول على نظم رصد صحية متقدمة مشابهة للنظام الإسباني SiVIRA، لمتابعة تطورات الإنفلونزا واحتلال المستشفيات ووحدات العناية المركزة، وتحليل مياه الصرف لاكتشاف مؤشرات انتشار الفيروس في مراحله المبكرة.
أخبار ذات صلة
- موسم SWOCC لكرة السلة للرجال ينتهي عند بطولة NWAC
- تحولات جذرية في عالم السيدان الفاخرة: مرسيدس، بي إم دبليو، وأودي تتنافس على قمة العرش
- اكتشاف نقوش هندية قديمة في وادي الملوك بمصر يكشف عن روابط تاريخية غير متوقعة
- جمجمة البشر القديمة بتعديلات غريبة: لماذا مارس البشر تشكيل رؤوسهم عبر القارات؟
- هل يمكن للميكروبات المعوية أن تحمل سر الشيخوخة بصحة جيدة؟ باحث يفكك العلم الناشئ
وتشير التقديرات إلى أن الكمامة والعمل عن بعد لن يكونا دائمين طوال الشتاء، بل أدوات مرنة تُفعّل حسب مستوى انتشار الفيروس، بهدف حماية الفئات الضعيفة وتقليل العبء على الأنظمة الصحية ومنع تفاقم موجات الإنفلونزا الموسمية.