تستعد أوروبا لموسم شتاء 2025 وسط مخاوف من تفشي سلالة إنفلونزا A(H3N2)، التي أظهرت قدرة جزئية على تجاوز فاعلية اللقاحات، مما دفع الحكومات إلى مراجعة خططها الوقائية واعتماد إجراءات مستوحاة من التجربة الإسبانية.
يعتمد النموذج الإسباني على منظومة تقييم مخاطر صحية بأربعة مستويات، تحدد لكل منها حزمة إجراءات تتراوح بين التوصيات البسيطة والتدخلات الاستثنائية وفق معدلات الإصابة والإجازات المرضية وتحليل مياه الصرف الصحي وبيانات الوفيات ونسب التطعيم.
عادت الكمامة لتكون جزءًا من الإجراءات الوقائية في المستشفيات والمرافق عالية الخطورة، خاصة في وحدات الأورام وزرع الأعضاء، مع احتمال تحويل التوصيات إلى إلزامية حال تصاعد الإصابات.
اقرأ أيضاً
كما تعود سياسات العمل عن بعد والنمط الهجين كحلول لتخفيف الضغط على أماكن العمل والمرافق العامة، مع الحفاظ على استمرارية الأنشطة الأساسية وتقليل فرص انتقال العدوى.
تقوم مؤسسات الرعاية الصحية ودور المسنين بإجراءات إضافية تشمل إعادة توزيع الموظفين المصابين أو المعرضين للمضاعفات، ومنح إجازات مرضية مؤقتة، إلى جانب تكثيف حملات التوعية بالنظافة الشخصية والوقاية الفردية.
وتعتمد بعض الدول على نظم رصد صحية متقدمة مشابهة للنظام الإسباني SiVIRA، لمتابعة تطورات الإنفلونزا واحتلال المستشفيات ووحدات العناية المركزة، وتحليل مياه الصرف لاكتشاف مؤشرات انتشار الفيروس في مراحله المبكرة.
وتشير التقديرات إلى أن الكمامة والعمل عن بعد لن يكونا دائمين طوال الشتاء، بل أدوات مرنة تُفعّل حسب مستوى انتشار الفيروس، بهدف حماية الفئات الضعيفة وتقليل العبء على الأنظمة الصحية ومنع تفاقم موجات الإنفلونزا الموسمية.
أخبار ذات صلة
- القاتل الصامت ينهي حياة أسرة كاملة في المنيا
- د خالد السلامي: “برافاسي ساهيتيوتساف 2025” رسائل ملهمة حول التعلم والتوظيف والاستثمار في حياة المغتر
- مجلس سفراء السلام بالمملكة المتحدة يمنح خالد الظنحاني لقب "سفير السلام الدولي"
- مصر تتابع باهتمام بالغ التطورات في اليمن
- مركز شباب الديمقراط يحتفل بأعياد الطفولة وسط أجواء من البهجة والفرحة