الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
يمثل الانتهاء الناجح لمهمة أرتميس 2، بهبوط مركبتها الفضائية في المحيط الهادئ، عودة تاريخية للبشرية إلى الفضاء السحيق بعد أكثر من خمسين عامًا. كانت المهمة، التي حملت أربعة رواد فضاء في رحلة حول القمر، شهادة على قدرات ناسا وشركائها الدوليين، حيث بدت مهمة معقدة سلسة بشكل ملحوظ. ومع ذلك، وكما أشار نائب مدير ناسا، أميت كشاتريا: "العمل المقبل أكبر من العمل الذي سبقنا". هذا التصريح يؤكد على التعقيد المتزايد لبرنامج أرتميس.
اقرأ أيضاً
→ ترامب يهدد بقصف إيران وطهران ترد بـ"أوراق جديدة" وسط تصاعد التوترات→ السبكى يصدر قرار بتكليف أبوهاشم مديراً لمستشفى الكرنك→ الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ضابط وإصابة 3 في جنوب لبنان رغم الهدنة: تصعيد يهدد السلامتم تصميم المهام المستقبلية، لا سيما أرتميس 3 وأرتميس 4، لتكون بمثابة نقاط انطلاق لهبوط البشر على سطح القمر. ستتضمن هذه الرحلات القادمة عمليات معقدة، تتطلب تكامل مركبات متعددة وتقنيات متقدمة. قامت ناسا بتعديل خطط مهمتها لاستيعاب هذه التحديات، مع الاعتراف بأن مهمة أرتميس 2، على الرغم من نجاحها، مثلت الهدف الأكثر سهولة في البرنامج. أظهر صاروخ نظام الإطلاق الفضائي (SLS) أداءً مثيرًا للإعجاب، حيث وصل إلى مداره المستهدف بدقة تزيد عن 99٪. ومع ذلك، لا تزال هناك أسئلة تتعلق بمرحلته العليا. وبالمثل، يجب تسريع معدل إنتاج مركبة أوريون الفضائية، ويجب حل المشكلات الفنية، مثل أداء درع الحرارة وتسربات صمامات الهيليوم، بالكامل لضمان سلامة ونجاح عمليات الهبوط المستقبلية على القمر.