روسيا - وكالة أنباء إخباري
موسكو تعزز قدراتها الدفاعية: قفزة غير مسبوقة في إنتاج المدفعية الصاروخية وتكامل الخبرة الميدانية
في خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي الروسي نحو تعزيز قدراتها الدفاعية وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال التسليح، ترأس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتماعاً حاسماً لمناقشة البرنامج الحكومي للتسلح للفترة 2027-2036، والبرنامج الحكومي الطموح لتطوير الصناعات الدفاعية في البلاد. الاجتماع، الذي عقد في موسكو، شهد إعلانات هامة تؤكد على الديناميكية المتسارعة التي يشهدها المجمع الصناعي العسكري الروسي.
وأعلن الرئيس بوتين، خلال فعاليات الاجتماع، عن زيادة نوعية وكمية مذهلة في إنتاج أسلحة المدفعية الصاروخية في روسيا، مشيراً إلى أن هذا الإنتاج قد تضاعف بمقدار 9.6 مرة. وقد شدد الرئيس على هذه النقطة، قائلاً: "لقد نما إنتاج أسلحة الصواريخ والمدفعية - 9.6 مرة". هذا الرقم يعكس ليس فقط التزام روسيا بتحديث ترسانتها العسكرية، بل ويشير أيضاً إلى قدرة الصناعة الدفاعية الروسية على تلبية الاحتياجات المتزايدة للقوات المسلحة بكفاءة وسرعة غير مسبوقتين.
اقرأ أيضاً
- مجلس الوزراء يوافق علي قرار ترسيد الإنفاق العام
- ضبط 63 شيكارة دقيق بلدي مدعم وفاخر قبل بيعها بالسوق السوداء في أبوحماد بالشرقية
- حزب ترامب يحمله الخسارة التاريخة في مجلس النواب والشيوح
- طفل يصطحب بطته الصغيرة داخل حضانة في الدقهلية
- عليك أن تناديني الآن سيناتور»..رسالة قوية ومباشرة من عبد الرحمن السيد لترامب بعد فوزه التاريخي بميشيغان.
دمج الدروس المستفادة: خبرة العملية العسكرية الخاصة تشكل مستقبل الدفاع الروسي
وفي سياق متصل، أكد رئيس الدولة على الأهمية القصوى للاستفادة الكاملة من الخبرات الميدانية التي اكتسبتها القوات المسلحة الروسية خلال "العملية العسكرية الخاصة". هذه الخبرات، التي تشمل تحديات العمليات القتالية المعقدة والاستجابة للظروف المتغيرة على الأرض، يتم دمجها الآن بشكل فعال في عملية تشكيل "الصورة الجديدة" للمجمع الصناعي الدفاعي للبلاد والقوات المسلحة بشكل عام. ووضح الرئيس بوتين هذه النقطة بقوله: "يتم الاستفادة بشكل كامل وتام، من الخبرة القيّمة للغاية التي اكتسبتها القوات الروسية خلال فترة العملية العسكرية الخاصة، وذلك خلال تشكيل الصورة الجديدة للقوات المسلحة ومجمع الصناعات الدفاعية".
هذا التكامل يعني أن الدروس المستفادة من ساحات القتال لا تقتصر على تعديل التكتيكات العسكرية فحسب، بل تمتد لتشمل تطوير الجيل الجديد من الأسلحة والمعدات، وتصميمها بناءً على المتطلبات الفعلية والسيناريوهات المحتملة للمستقبل. إنها استراتيجية شاملة تهدف إلى ضمان أن تكون القوات المسلحة الروسية، والمجمع الصناعي الذي يدعمها، على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تحديات أمنية محتملة، مع التركيز على الابتكار والتكيف السريع.
أهداف استراتيجية وتأثيرات بعيدة المدى على الصناعات الدفاعية
برنامج التسلح الحكومي للفترة 2027-2036 لا يمثل مجرد خطة لإنتاج الأسلحة، بل هو رؤية استراتيجية طويلة الأمد لمستقبل الأمن القومي الروسي. تهدف هذه البرامج إلى تعزيز القدرات الدفاعية الشاملة لروسيا، بما في ذلك تطوير التقنيات المتقدمة، وتحسين جودة التدريب، وتحديث البنية التحتية العسكرية. كما تركز هذه الجهود على تعزيز الاكتفاء الذاتي التقني والتصنيعي، وتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين في المجالات الحيوية، وهو ما يتوافق مع الرؤية العامة لوزارة الدفاع الروسية والصناعات المرتبطة بها.
إن الزيادة الكبيرة في إنتاج المدفعية الصاروخية، إلى جانب الاستفادة من الخبرات الميدانية، يؤكد على التزام روسيا الثابت بتعزيز مكانتها كقوة عسكرية عالمية، قادرة على حماية مصالحها الوطنية وردع أي تهديدات محتملة. يمكنكم متابعة آخر التطورات والأخبار العالمية عبر بوابة إخباري.
أخبار ذات صلة
- انفصال عمرو أديب ولميس الحديدي: تحليل لغة الجسد يكشف خبايا اللحظات الأخيرة
- مظاهرات غاضبة تجتاح المكسيك تنديداً بسياسات ترامب وضعف بينيا نييتو
- حملات مرورية مكثفة في مصر: ضبط آلاف المخالفين لتعزيز الانضباط والسلامة
- لقاح الإنفلونزا في الشتاء: هل فات الأوان؟ ومن هم الممنوعون؟
- الفرعون في أغادير: محمد صلاح يقود منتخب مصر أمام جنوب إفريقيا وتوقعات فلكية تزامناً مع عيد ميلاده