السودان — وكالة أنباء إخباري
وثقت صور الأقمار الصناعية التأثير المدمر للصراع في السودان على الزراعة والمجاعة الناتجة عنه. على وجه الخصوص، أصبحت مدينة ود مدني، التي كانت مركزًا حضريًا هامًا وملاذًا، بؤرة للتدمير. بعد سيطرة قوات الدعم السريع (RSF) عليها في ديسمبر 2023، تعرضت مستودعات الأغذية والبنوك والمرافق الزراعية للنهب. أدى ذلك إلى تعطيل توزيع الغذاء من قبل برنامج الأغذية العالمي وتدمير سبل عيش مئات الآلاف.
انهيار الزراعة
أصبحت مدينة ود مدني، ثاني أكبر مدن السودان، مركزًا حيويًا للنازحين داخليًا والمساعدات الإنسانية. قبل سقوط المدينة في ديسمبر 2023، كان موسم حصاد الذرة على وشك الانتهاء وبدأ موسم زراعة القمح، الذي ينتج حوالي نصف إنتاج السودان من القمح. أدى استيلاء قوات الدعم السريع على المدينة إلى نهب بنك البذور الوطني والمستودعات الإنسانية ومخازن الحبوب. تم إفراغ إمدادات برنامج الأغذية العالمي، التي كانت مخصصة لإطعام 1.5 مليون شخص، بالكامل. أدى ذلك إلى نزوح مئات الآلاف وتوقف كامل للاتصالات والتجارة.
Read Also
- گزارش: مرکز فضایی کندی آماده دوران موشکهای فوق سنگین نیست
- جنرال موتورز رباتها را در کارخانه خودروهای برقی نصب میکند؛ 1300 کارگر اخراج شدهاند
- سرویسهای پخش آنلاین با آزمایش رایگان در سال 2026: کجا پیدا کنیم؟
- نحوه تماشای آنلاین رایگان بازی نروژ و سنگال در جام جهانی 2026
- بهترین تخفیفهای هدفون در پرایم دی 2026 آمازون: سونی XM6 و ایرپادز مکس 2
الأزمة الإنسانية والنزوح
كانت عواقب سيطرة قوات الدعم السريع كارثية. حاول المزارعون يائسين إبطاء تقدم قوات الدعم السريع عن طريق إغراق قنوات الري عمدًا، مما أدى إلى تدمير محاصيلهم. تظهر صور الأقمار الصناعية، الملتقطة على مدار عدة سنوات، انخفاضًا حادًا في الغطاء النباتي، خاصة في المناطق الزراعية على طول نهر النيل وفي مناطق وسط وشرق السودان. يوضح تحليل بيانات الأقمار الصناعية، جنبًا إلى جنب مع بيانات الأمن الغذائي والسلامة، العلاقة بين السيطرة العسكرية وانعدام الأمن الغذائي، مما أدى إلى واحدة من أسوأ أزمات المجاعة في تاريخ البلاد الحديث.