الجزائر - وكالة أنباء إخباري
اهتزت مدينة البليدة الجزائرية، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترًا جنوب العاصمة، يوم الاثنين على وقع تفجير انتحاري مزدوج تزامنًا مع زيارة البابا للجزائر. أسفر الهجوم عن سقوط ضحايا، حيث أظهرت صور موثقة وجود جثتين مشوهتين ملقاتين وسط الطريق عند تقاطع شارعي فلسطين ومحمد بوضياف في قلب المدينة.
تفاصيل الهجوم والصمت الرسمي
وقع التفجير المزدوج بينما كان البابا يزور العاصمة الجزائرية، ما أثار تساؤلات حول الأوضاع الأمنية في البلاد. حتى الآن، لم تصدر وسائل الإعلام المحلية أو السلطات الجزائرية أي تعليق رسمي على هذه الأحداث الدامية. هذا الصمت يثير المخاوف ويزيد من حالة عدم اليقين بشأن ما حدث تحديدًا.
اقرأ أيضاً
- كونال شاه يخلف ويل كاثكارت في قيادة واتساب مع تركيز ميتا على الهند
- فرنسا وإيطاليا وإسبانيا تحت وطأة تحذيرات الحرارة الحمراء مع توقعات بوصول درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية
- رحيل الأسطورة كليف ديفيس: الرجل الذي شكّل تاريخ الموسيقى عن عمر يناهز 94 عامًا
- القوات الروسية تتسلل إلى كونستانتينيفكا الأوكرانية وتثير مخاوف السيطرة على دونباس
- الأمم المتحدة: جيش ميانمار قتل أكثر من 700 مدني خلال ستة أشهر
تقارير عن حادث أمني ثالث غير مؤكد
في سياق متصل، أشار مصدر غربي إلى احتمال وقوع حادث أمني ثالث بالقرب من استاد البليدة، لكن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها بعد من أي جهة رسمية أو مستقلة. تظل التفاصيل شحيحة، والتحقيقات جارية لتحديد ملابسات هذه الهجمات المروعة التي استهدفت المدينة.