الجزائر - وكالة أنباء إخباري
اهتزت مدينة البليدة الجزائرية، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترًا جنوب العاصمة، يوم الاثنين على وقع تفجير انتحاري مزدوج تزامنًا مع زيارة البابا للجزائر. أسفر الهجوم عن سقوط ضحايا، حيث أظهرت صور موثقة وجود جثتين مشوهتين ملقاتين وسط الطريق عند تقاطع شارعي فلسطين ومحمد بوضياف في قلب المدينة.
تفاصيل الهجوم والصمت الرسمي
وقع التفجير المزدوج بينما كان البابا يزور العاصمة الجزائرية، ما أثار تساؤلات حول الأوضاع الأمنية في البلاد. حتى الآن، لم تصدر وسائل الإعلام المحلية أو السلطات الجزائرية أي تعليق رسمي على هذه الأحداث الدامية. هذا الصمت يثير المخاوف ويزيد من حالة عدم اليقين بشأن ما حدث تحديدًا.
اقرأ أيضاً
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
- تحرير مبشر أمريكي اختُطف في النيجر بعد تسعة أشهر من الأسر
تقارير عن حادث أمني ثالث غير مؤكد
في سياق متصل، أشار مصدر غربي إلى احتمال وقوع حادث أمني ثالث بالقرب من استاد البليدة، لكن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها بعد من أي جهة رسمية أو مستقلة. تظل التفاصيل شحيحة، والتحقيقات جارية لتحديد ملابسات هذه الهجمات المروعة التي استهدفت المدينة.
أخبار ذات صلة
- مصر تقترب من صفر مديونيات لشركات البترول العالمية: استراتيجية طموحة لجذب الاستثمارات
- بروفيسور فنلندي: قبول ترامب للشروط الإيرانية "استسلام شبه تام".. والشرق الأوسط يتنفس الصعداء
- لافروف: ممر الملاحة الشمالي يكتسب أهمية استراتيجية خاصة في ظل التوترات الدولية
- إيران تتوقع جني 64 مليار دولار سنوياً من رسوم مضيق هرمز.. تفاصيل اتفاق النفط
- تصعيد جديد في السويداء: مسيرة انتحارية تستهدف عناصر الحرس الوطني وسط توتر متزايد