نيوزيلندا — وكالة أنباء إخباري
أجرت الولايات المتحدة تمرينًا عسكريًا فضائيًا سريًا الأسبوع الماضي، حيث أطلقت شركة "روكيت لاب" قمرًا صناعيًا صغيرًا من نيوزيلندا بهدف اختبار قدرة "قوة الفضاء" على الاستجابة السريعة لأي أزمة محتملة في المدار الأرضي المنخفض. لم يسبق الإعلان عن هذا الإطلاق إلا بتحذير ملاحي للطيارين والبحارة، وغابت التغطية المباشرة التي عادة ما توفرها الشركة.
تفاصيل المهمة "فيكتوس هيز"
كُشف عن تفاصيل الإطلاق بعد تحديث كتالوج الأجسام الفضائية العسكرية الأمريكية نهاية الأسبوع الماضي، حيث ظهر قمر صناعي جديد يحمل اسم "فيكتوس هيز بوما". انطلق القمر يوم الجمعة من ميناء الفضاء الخاص بـ"روكيت لاب" في شبه جزيرة ماهيا بنيوزيلندا، واستقر في مدار قطبي يتراوح ارتفاعه بين 347 و461 كيلومترًا، بميل قدره 97.5 درجة تقريبًا عن خط الاستواء. هذه المناورات تؤكد سعي واشنطن لتعزيز تفوقها الفضائي في مواجهة التحديات المتزايدة.
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي يهدد الحكومات خلال أشهر وفق تحذير استخباراتي دولي
- قتيلان وجريحان بإطلاق نار في حي يهودي بمونتريال الكندية
- إيران تشتكي الفيفا من تمييز أمريكي ضد منتخبها بكأس العالم 2026
- استقالة كير ستارمر: فخ داونينج ستريت يبتلع خلفه المحتمل
- عميد جامعة أمريكية ينتزع علماً فلسطينياً من طالبة بحفل تخرج يثير الغضب
مرحلة الفحص والتقييم
تُعد مهمة "فيكتوس هيز" أحدث مبادرات الجيش الأمريكي للاستجابة السريعة في الفضاء. كانت "قوة الفضاء" قد أعلنت عن خططها عام 2024، مختارةً "روكيت لاب" و"ترو أنومالي" لبناء وإطلاق قمرين صناعيين. على ما يبدو، جرى إطلاق قمر "جاكال-0004" التابع لـ"ترو أنومالي" أولاً في الثالث من مايو من كاليفورنيا، ليمثل تهديدًا محتملًا. بعد إطلاق قمر "بوما" بثماني ساعات فقط، اقترب منه بمسافة 100 كيلومتر، وفقًا لجوناثان ماكدويل، عالم الفيزياء الفلكية الذي يتتبع نشاط الفضاء. الهدف هو إظهار كيفية تقييم التهديدات المدارية بسرعة، حيث من المتوقع أن يتبادل القمران الأدوار لاحقًا، ليصبح "جاكال" هو الفاحص و"بوما" الهدف. وقد أعلنت "ترو أنومالي" أن قمرها "جاكال" قد حقق جميع أهدافه الاختبارية، مؤكدةً "جاكال تم تشغيله بالكامل وهو مستعد للمرحلة التالية من مهمته".