الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
يُخشى وفاة ثمانية أشخاص كانوا على متن قاذفة أمريكية من طراز B-52، بعد تحطمها في قاعدة إدواردز الجوية بولاية كاليفورنيا يوم الجمعة الماضي. وقع الحادث، على ما يبدو، أثناء مهمة اختبار روتينية، حيث أظهرت صور من الموقع تصاعد الدخان وآثار حريق هائل بدا أنه دمر الطائرة بالكامل.
تفاصيل الحادث والإجراءات الأولية
أعلنت قاعدة إدواردز الجوية، الواقعة على بعد حوالي 95 كيلومترًا شمال لوس أنجلوس، أن المؤشرات الأولية تشير إلى عدم وجود ناجين من تحطم الطائرة. وقد وقع الحادث حوالي الساعة 11:20 صباحًا بالتوقيت المحلي بعد وقت قصير من الإقلاع. استجابت فرق الطوارئ على الفور لموقع التحطم، وتم إغلاق المطار وتحويل جميع الطائرات القادمة كإجراء احترازي. كما جرى تعليق جميع تصاريح الزوار غير التجارية حتى إشعار آخر، لتمكين القاعدة من التركيز الكامل على عمليات الاستجابة للطوارئ.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
خلفية عن القاذفة B-52 ودورها
تعتبر قاذفة B-52 ستراتوفورتريس قاذفة ثقيلة دخلت الخدمة لأول مرة عام 1954، وصُممت في الأصل للحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي. تلقت الطائرة تحديثات مستمرة لتبقى في الخدمة لعقود، وهي قادرة على حمل مجموعة واسعة من الأسلحة، بما في ذلك القنابل وصواريخ كروز. يبلغ طول جناحيها 56 مترًا وطولها 48 مترًا، ويبلغ مداها القتالي 14,162 كيلومترًا، مع قدرتها على حمل رؤوس نووية. الحادث يسلط الضوء مجدداً على تحديات صيانة الأساطيل الجوية القديمة.