(الشرق الأوسط - إخباري):
في خطوة تصعيدية، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعزيز السيطرة على قمة جبل الشيخ، معلناً وزير الدفاع يسرائيل كاتس عدم انسحاب القوات الإسرائيلية. يرى المحلل السياسي قبلاوي أن هذه الجولة تهدف لتعزيز موقف نتنياهو الانتخابي وتقوية موقع إسرائيل في مفاوضات أمنية مقبلة مع دمشق، معتبراً الخطاب الإسرائيلي جزءاً من دعاية انتخابية لا تغير مسار التفاوض الجاري بوساطة أردنية أميركية.
وتستخدم إسرائيل تحركاتها الميدانية لتوسيع أوراقها التفاوضية، بينما تتمسك دمشق بمطالبها بالانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية إلى حدود ما قبل الثامن من ديسمبر، وتثبيت اتفاق فض الاشتباك لعام 1974. يؤكد قبلاوي أن الموقف السوري ثابت، وأن هذه التحركات لم تمس هذه الثوابت، بل تمثل استفزازاً للموقف الأميركي الساعي لاتفاق أمني يمنع التصعيد.
اقرأ أيضاً
- الوكالة الذرية تصعد ضد إيران: تعطيل الكاميرات وعرقلة التفتيش النووي
- فيلم "نازا": شهادات صادمة من داخل الحرب الإسرائيلية على غزة
- صحتك في خطر: 7 أدوات منزلية يجب استبدالها بانتظام
- مضيق هرمز.. ساحة مواجهة أميركية إيرانية مفتوحة على المدى الطويل
- الأسلحة الكيميائية في السودان: شبح الإرهاب العالمي يلوح مجدداً
ويستبعد قبلاوي رغبة أي من الطرفين في مواجهة عسكرية جديدة، خاصة في ظل انخراط إسرائيل في صراعات متعددة الجبهات. ويربط توقيت جولة نتنياهو بصدور تقرير دولي يصف الوجود الإسرائيلي في سوريا بـ"الاحتلال العدائي"، ما يشير إلى محاولة نتنياهو الرد بخطوة تخدم أجندته الداخلية. ويشدد على أن حماية الأمن الإسرائيلي لا تبرر اقتطاع أراضٍ سورية، وأن الموقف السوري يستند إلى الضغط الدولي والأميركي المتوقع تصاعده.
أخبار ذات صلة
- تحذير غربي حاسم: دعوات لتجنب "هجوم بري إسرائيلي كبير" في لبنان خشية كارثة إنسانية
- خمس دول غربية تحذر إسرائيل من "عواقب وخيمة" لهجوم بري واسع في لبنان
- أزمة مضيق هرمز تخنق النفط العراقي: سباق محموم لإنقاذ الإيرادات الحكومية
- أزمة النفط العراقي: إغلاق هرمز يشل التصدير ويهدد الموازنة الحكومية
- تراجع لاعبات إيرانيات عن اللجوء: ضغوط النظام تعيد 5 نجمات إلى الوطن