(الشرق الأوسط - إخباري):
في خطوة تصعيدية، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعزيز السيطرة على قمة جبل الشيخ، معلناً وزير الدفاع يسرائيل كاتس عدم انسحاب القوات الإسرائيلية. يرى المحلل السياسي قبلاوي أن هذه الجولة تهدف لتعزيز موقف نتنياهو الانتخابي وتقوية موقع إسرائيل في مفاوضات أمنية مقبلة مع دمشق، معتبراً الخطاب الإسرائيلي جزءاً من دعاية انتخابية لا تغير مسار التفاوض الجاري بوساطة أردنية أميركية.
وتستخدم إسرائيل تحركاتها الميدانية لتوسيع أوراقها التفاوضية، بينما تتمسك دمشق بمطالبها بالانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية إلى حدود ما قبل الثامن من ديسمبر، وتثبيت اتفاق فض الاشتباك لعام 1974. يؤكد قبلاوي أن الموقف السوري ثابت، وأن هذه التحركات لم تمس هذه الثوابت، بل تمثل استفزازاً للموقف الأميركي الساعي لاتفاق أمني يمنع التصعيد.
اقرأ أيضاً
- جلهم سعد جلهم العثيمين "DJ Misho".. مسيرة فنية بدأت 2015 وامتدت خارج المملكة
- وزير التموين يتوجه إلى موسكو للمشاركة في المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي–الأفريقي
- رئيس الوزراء يشهد توقيع حزمة من اتفاقيات الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص لتوفير وحدات سكنية لمنخفضي الدخل
- أول نوفمبر بدء تنفيذ مضاعفة سعة الانترنت دون اعباء مالية اضافية
- الرئيس يتابع الموقف التنفيذي لمشروع محطة إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة ٢٠٠ ميجاوات بمنطقة خليج السويس
ويستبعد قبلاوي رغبة أي من الطرفين في مواجهة عسكرية جديدة، خاصة في ظل انخراط إسرائيل في صراعات متعددة الجبهات. ويربط توقيت جولة نتنياهو بصدور تقرير دولي يصف الوجود الإسرائيلي في سوريا بـ"الاحتلال العدائي"، ما يشير إلى محاولة نتنياهو الرد بخطوة تخدم أجندته الداخلية. ويشدد على أن حماية الأمن الإسرائيلي لا تبرر اقتطاع أراضٍ سورية، وأن الموقف السوري يستند إلى الضغط الدولي والأميركي المتوقع تصاعده.