الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
حظرت واشنطن الأسبوع الماضي استخدام الأجانب لنماذج الذكاء الاصطناعي الأحدث من شركة "أنثروبيك"، "ميثوس" و"فابل"، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً. هذا القرار يأتي بعد أن حذرت "أنثروبيك" من مخاطر الذكاء الاصطناعي بشكل متكرر أكثر من منافستها "أوبن إيه آي" هذا العام، على ما يبدو أن ذلك ساهم في إثارة القلق.
تحليلات "فايننشال تايمز" تكشف الفجوة
كشفت تحليلات "فايننشال تايمز" أن خمس كلمات من كل ألف استخدمتها "أنثروبيك" في عام 2026 كانت تتعلق بالمخاطر أو التنظيم أو القيود. في المقابل، كان هذا الرقم ثماني مرات أقل لدى "أوبن إيه آي" ورئيسها التنفيذي سام ألتمان، حيث بلغ 0.6 كلمة لكل ألف. استخدمت "أنثروبيك" مصطلح "خطر" 336 مرة، و"حماية" 121 مرة، و"ضعف" 128 مرة في اتصالاتها عام 2026، بينما كانت هذه الأرقام أقل بكثير لدى "أوبن إيه آي".
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي يهدد الحكومات خلال أشهر وفق تحذير استخباراتي دولي
- قتيلان وجريحان بإطلاق نار في حي يهودي بمونتريال الكندية
- إيران تشتكي الفيفا من تمييز أمريكي ضد منتخبها بكأس العالم 2026
- استقالة كير ستارمر: فخ داونينج ستريت يبتلع خلفه المحتمل
- عميد جامعة أمريكية ينتزع علماً فلسطينياً من طالبة بحفل تخرج يثير الغضب
اتهامات بإثارة الهلع وتداعيات سياسية
اتهم يان لوكون، كبير علماء الذكاء الاصطناعي السابق في "ميتا"، "أنثروبيك" بـ"إثارة الخوف السخيفة" التي "آتت أكلها" في شكل حظر التصدير. كما نقل عن سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ "أوبن إيه آي"، قوله في أبريل الماضي إن وصف نموذج الذكاء الاصطناعي بـ"القنبلة" هو "تسويق لا يصدق". هذه الخطوة تثير تساؤلات جدية حول مستقبل التعاون التكنولوجي العالمي، وتعد اختباراً مبكراً لكيفية عزم الولايات المتحدة الإشراف على نماذج الذكاء الاصطناعي المتزايدة القوة. المسؤولون التنفيذيون في أوروبا ووادي السيليكون يخشون أن تكون إدارة ترامب مستعدة لتقييد الوصول غير الأمريكي إلى النماذج الرائدة.
كان داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لـ "أنثروبيك"، قد نشر مقالاً مطولاً قبل أيام من الحظر، محذراً من أن المنظمين يتحركون ببطء شديد تجاه الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن "ميثوس" يمثل "مخاطر حقيقية جداً على الأمن السيبراني".