إخباري
الخميس ٩ يوليو ٢٠٢٦ | الخميس، ٢٤ محرم ١٤٤٨ هـ
عاجل

سباح بريطاني ينجو من هجوم قرش أبيض كبير في قناة كاتالينا

تفاصيل مرعبة لرحلة سباحة في المياه المفتوحة تحولت إلى صراع م

سباح بريطاني ينجو من هجوم قرش أبيض كبير في قناة كاتالينا
عبد الفتاح يوسف
2026-02-09 05:32
1

المملكة المتحدة - وكالة أنباء إخباري

سباح بريطاني ينجو من هجوم قرش أبيض كبير في قناة كاتالينا

في حادثة مروعة تبرز المخاطر غير المتوقعة للسباحة في المياه المفتوحة، نجا سباح بريطاني من هجوم شرس لقرش أبيض كبير أثناء محاولته إكمال تحدي سباحة لمسافة 20 ميلاً في قناة كاتالينا، قبالة ساحل لوس أنجلوس. كريس موراي، وهو محامٍ يبلغ من العمر 54 عامًا من بولتون، واجه المفترس البحري في ظلام دامس، في تجربة وصفها بأنها صراع متعدد المراحل من أجل البقاء، وخرج منها بإصابات بالغة لكنه نجا بمعجزة.

كان موراي قد انطلق في رحلته الطموحة في الساعات الأولى من صباح يوم 30 ديسمبر 2025، برفقة فريق دعم. كان الهدف هو عبور قناة كاتالينا الشهيرة، وهو إنجاز يتطلب قدرة تحمل هائلة. لكن ما بدأ كاختبار لقوة التحمل تحول بسرعة إلى كابوس حي. في ظلام ما قبل الفجر، حيث الرؤية شبه معدومة، شعر موراي فجأة بأسنان حادة تخترق يده. كانت اللحظة الأولى للهجوم من قبل ما تبين لاحقًا أنه قرش أبيض كبير، حيث انتزع جزءًا من لحم يده.

روى موراي اللحظات الأولى قائلاً: "أتذكر أنني صرخت 'آه' لأنها كانت مؤلمة، ثم أتذكر بعض الصراع معه. ربما ظن طاقم الدعم أنني كنت أشتكي من لسعة قنديل البحر أو شيء من هذا القبيل." لكن الهجوم لم يتوقف عند هذا الحد. عاد القرش مرة أخرى، وهذه المرة تشبث بقدم موراي. "ضغط على قدمي، فكان الأمر وكأنه شد وجذب، والشيء الوحيد الذي فكرت فيه هو ركله بقدمي الأخرى."

ما زاد من رعب التجربة هو عودة القرش للمرة الثالثة. عندما أضاءت سفينة الدعم المياه، رأى موراي المفترس الضخم يعود، في مشهد وصفه بـ "القرش يعود ليتناول الحلوى". هذا المشهد المرعب، الذي كشف عنه الضوء، أكد له حجم التهديد الذي يواجهه. بصعوبة بالغة، تمكن موراي من صد القرش للمرة الأخيرة والوصول إلى سلم سفينة الدعم، لكن القرش لم يستسلم واستمر في الدوران حول القارب.

قال موراي: "في تلك اللحظة، قال أحد أفراد الطاقم 'ادخل يا رقم سبعة، اخرج'، وكان علي أن أتسلق السلم." على الرغم من شدة الهجوم، قلل موراي من خطورة الموقف بشكل ملحوظ، قائلاً: "لا أرى أنني كدت أُقتل. أعتقد أنه كان مجرد قضم بسيط في قدمي ويدي." ومع ذلك، كانت الإصابات خطيرة، حيث تعرض لجروح عميقة استلزمت نقله إلى المستشفى فورًا بعد وصوله إلى الشاطئ.

تم تقديم الإسعافات الأولية لموراي على متن قارب الدعم قبل أن ينقله قسم الإطفاء في لوس أنجلوس إلى الشاطئ ومن ثم إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، بما في ذلك الغرز واللصق الطبي. أُصيبت عائلته بالصدمة عند تلقي مكالمة من مدربه تيم دينير، الذي أبلغهم بالحادثة وطمأنهم على سلامة كريس.

على الرغم من التجربة المؤلمة، أظهر موراي مرونة ملحوظة. أعرب عن تصميمه على ألا يدع هذا الحادث يدمر حبه للسباحة في المياه المفتوحة. "احتمالات حدوث ذلك ضئيلة جدًا. أعتقد أنها واحد في 11 مليون. لذا لا أريد أن أثني أحدًا عن السباحة في البحر،" قال موراي. وأشار إلى أن الناس غالبًا ما يسألونه عن الحادث بسبب "الخوف الطبيعي من المياه العميقة وما فيها." هذا الرد يعكس عقلية رياضية قوية، حيث يخطط لـ "تجاهل" الحادث والاستمرار في شغفه، مما يبرز قوة الروح البشرية في مواجهة الشدائد.

الكلمات الدلالية: # هجوم قرش، سباحة في المياه المفتوحة، قناة كاتالينا، كريس موراي، قرش أبيض كبير، لوس أنجلوس، نجاة، إصابات القرش