تل أبيب - وكالة أنباء إخباري
تصعيد خطير: هجمات إسرائيلية واسعة النطاق تستهدف طهران وبيروت
في تطور مفاجئ وغير مسبوق، أعلن الجيش الإسرائيلي (IDF) في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، 17 مارس 2026، عن شن سلسلة واسعة من الهجمات الجوية ضد أهداف محددة في العاصمة الإيرانية طهران، وبالتزامن مع ذلك، استهداف بنى تحتية تابعة لحزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت. هذه العملية العسكرية المزدوجة تمثل تصعيدًا كبيرًا في الصراع الإقليمي الذي طال أمده، وتثير تساؤلات جدية حول الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأفادت مصادر عسكرية إسرائيلية بأن الضربات في طهران استهدفت ما وصفته بـ 'أهداف إرهابية' مرتبطة ببرامج أو أنشطة تهدد أمن إسرائيل، بينما ركزت الهجمات في بيروت على 'بنى تحتية لحزب الله'، المنظمة المدعومة من إيران والتي تعتبرها إسرائيل تهديدًا أمنيًا رئيسيًا على حدودها الشمالية. يأتي هذا الإعلان في سياق توترات متزايدة بين إسرائيل وإيران وحلفائها في المنطقة، والتي غالبًا ما تتجلى في حروب بالوكالة وعمليات سرية.
اقرأ أيضاً
- ياسر علي ماهر وحسام أبو المجد في فيلم «أهلك ثم أهلك» عن جحود الأبناء وتضحيات الآباء
- نهاية رئاستي لمصر في 2030 أمر محسوم.. 15 رسالة نارية من الرئيس السيسي للمصريين
- بأمر الرئيس .. جلسة طارئة لمجلس النواب غدا
- احذر عصابات الذكاء الاصطناعي
- بين الشرعية الدستورية والإرادة الشعبية: مقترح "الاستفتاء" كبوابة لولاية رئاسية جديدة
تعتبر الضربة المباشرة على طهران خطوة ذات أبعاد استراتيجية غير مسبوقة. فبينما شنت إسرائيل في السابق هجمات على أهداف إيرانية أو مرتبطة بإيران في سوريا وأماكن أخرى، فإن استهداف العاصمة الإيرانية نفسها يمثل تجاوزًا لخط أحمر محتمل، مما قد يستفز ردًا إيرانيًا مباشرًا وغير متوقع. لطالما حذرت إيران من أي هجوم على أراضيها، مؤكدة أنها سترد بقوة وحزم.
أما الهجمات على بيروت، فهي ليست جديدة في طبيعتها، حيث شنت إسرائيل عدة عمليات ضد حزب الله في لبنان في الماضي. ومع ذلك، فإن تزامنها مع ضربات في طهران يشير إلى استراتيجية إسرائيلية أوسع نطاقًا تهدف إلى استهداف شبكة النفوذ الإيراني بالكامل في المنطقة. حزب الله، الذي يمتلك ترسانة صاروخية كبيرة وقوة عسكرية مدربة جيدًا، يمثل تحديًا كبيرًا لإسرائيل، وقد يؤدي استهداف بنيته التحتية إلى رد فعل عنيف من جانبه، مما يفتح جبهة جديدة في الصراع.
المجتمع الدولي يراقب بقلق شديد هذه التطورات. فمن المرجح أن تدعو الأمم المتحدة والقوى الكبرى إلى ضبط النفس والتهدئة الفورية لمنع المنطقة من الانزلاق إلى صراع شامل قد تكون عواقبه كارثية. الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لإسرائيل، ستجد نفسها في موقف دقيق، حيث سيتعين عليها الموازنة بين دعم حليفتها والدعوة إلى احتواء التصعيد.
المحللون السياسيون والعسكريون يرون أن هذه الهجمات قد تكون ردًا على تهديدات إيرانية أو تحركات لحزب الله لم يتم الكشف عنها علنًا، أو قد تكون محاولة إسرائيلية لتغيير قواعد الاشتباك في المنطقة. بغض النظر عن الدوافع المباشرة، فإن تداعيات هذه الضربات قد تكون بعيدة المدى، وقد تؤثر على أسعار النفط العالمية، وتدفقات التجارة، والاستقرار السياسي في العديد من الدول المجاورة. من الضروري أن تظل القنوات الدبلوماسية مفتوحة لتجنب تفاقم الأزمة، ولكن مع طبيعة هذه الهجمات، يبدو أن الطريق نحو التهدئة سيكون محفوفًا بالصعوبات.
أخبار ذات صلة
- السعودية: من رؤية 2030 الطموحة إلى الواقع الاقتصادي.. تحولات ضرورية في زمن التقشف
- ترامب يهدد بقصف إيران وطهران ترد بـ"أوراق جديدة" وسط تصاعد التوترات
- الصين تخفض أسعار الوقود لأول مرة هذا العام وسط تراجع أسعار النفط العالمية
- غروسي يحذر من سباق تسلح نووي جديد ومصير غامض لمواد سوريا النووية
- وداعاً للجدل التحكيمي: الليغا تتبنى الكرة الذكية للقضاء على أزمات التسلل