مصر - وكالة أنباء إخباري
عمرو أديب يطالب بوضع حد لـ "المصورين الكسر" بعد واقعة ريهام عبدالغفور: "كفى استباحة للخصوصية"
جدد الإعلامي المصري البارز عمرو أديب، مطالبته بوضع حد نهائي للتجاوزات المستمرة من قبل فئة من المصورين في المناسبات العامة، وذلك في أعقاب ما وصفه بـ "واقعة الفنانة ريهام عبدالغفور"، التي تعرضت لموقف مزعج بسبب عدسات المصورين. وعبر برنامجه الحواري، لم يتردد أديب في وصف هؤلاء المصورين بـ "الكسر"، مؤكدًا على الضيق الشديد الذي يعانيه الفنانون والمواطنون من هذا السلوك الذي وصفه بـ "استباحة للخصوصية".
وقال أديب مخاطبًا جمهوره ومنتقدًا هذه الظاهرة المتفشية: "تعبنا والله تعبنا من المصورين الكسر اللي موجودين في المناسبات والحفلات والعزاءات والأفراح". وأضاف أن هذه الممارسات لا تقتصر على الفعاليات الفنية الكبرى، بل تمتد لتشمل كافة المناسبات الاجتماعية، حتى تلك التي يفترض أن تتسم بالخصوصية والحميمية مثل العزاء. وأشار إلى أن هذه التصرفات أصبحت مصدر إزعاج وقلق دائم، حيث لا يشعر الأفراد بالأمان حتى في لحظاتهم الشخصية.
اقرأ أيضاً
- ويست جيت الكندية توافق على تسوية دعوى تحرش جنسي جماعية لمضيفاتها
- تطورات قضية أيوتزينابا: اتهام حاكم مكسيكي سابق باختفاء 43 طالباً
- BP تعلن عن استثمار ضخم في حقل غاز فنزويلي قبالة السواحل بشراكات مرتبطة بإدارة ترامب
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمواد الغذائية تطوير منظومة السلع التموينية واستقرار الأسواق
- رئيس الوزراء يستعرض الإجراءات التنفيذية لفض التشابكات المالية بين "المالية" وهيئة السلع التموينية
وتأتي تصريحات أديب لتسلط الضوء على قضية باتت تؤرق الكثيرين في الوسط الفني والمجتمع بشكل عام. فبينما يدرك الجميع أهمية الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام والمصورون في نقل الأحداث وتوثيقها، إلا أن تجاوز الخطوط الحمراء وانتهاك خصوصية الأفراد أصبح أمرًا لا يمكن السكوت عنه. وتساءل أديب: "هل أصبح من حق أي شخص أن يقتحم حياة الآخرين الخاصة؟"، مطالبًا بوجود قوانين رادعة أو تنظيم مهني صارم لهذه الفئة.
وتذكر الواقعة التي تعرضت لها الفنانة ريهام عبدالغفور، حيث انتشرت صور ومقاطع فيديو لها من مناسبة خاصة، مما أثار استياءها واستياء جمهورها. وأكد أديب أن هذه الحوادث ليست فردية، بل هي جزء من نمط سلوكي متكرر يهدد بتبديد مفهوم الخصوصية لدى المشاهير وغيرهم. ودعا إلى تفعيل دور النقابات المهنية والجهات الرقابية للتعامل بحزم مع هذه التجاوزات، ووضع ضوابط واضحة لعمل المصورين، بحيث لا تتعدى مهمتهم تغطية الحدث المعلن عنه دون التطفل على الحياة الشخصية.
من جهته، لم يوضح عمرو أديب بشكل مباشر أسماء المسؤولين الذين يمكن مخاطبتهم أو الجهات المحددة التي يرى ضرورة تحركها. إلا أن سياق حديثه يشير إلى ضرورة تدخل وزارة الثقافة، ونقابة المصورين الصحفيين، وربما الجهات الأمنية المعنية بتنظيم التصوير في الأماكن العامة. وتطالب بوابة إخباري في هذا السياق بتنظيم مهنة التصوير بشكل يوازن بين حق الجمهور في المعرفة وبين الحق الأصيل لكل فرد في الحفاظ على خصوصيته. ويتطلب هذا الأمر وعيًا مجتمعيًا ودعمًا تشريعيًا لضمان احترام كرامة الإنسان.
أخبار ذات صلة
- تصعيد خطير: إسرائيل تدمر جسر القاسمية جنوب لبنان بغارة جوية عنيفة
- ترامب يثير الجدل بتصريح: الديمقراطيون هم «العدو الأكبر» بعد «هزيمة إيران» المزعومة
- لبنان: "المقاومة الإسلامية" تستهدف مستوطنة إيفن مناحيم بسرب من المسيرات في تصعيد جديد
- إيران تحذر واشنطن من "رد قاس" حال استهداف منشآتها الحيوية
- تصعيد غير مسبوق: مليون نازح تحت القصف مع توسع عمليات إسرائيل البرية وهجمات حزب الله جنوب لبنان