كاراكاس، فنزويلا — وكالة أنباء إخباري
أعلن خورخي رودريغيز، رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، عن ارتفاع مأساوي في حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا شمال البلاد الأسبوع الماضي، لتصل إلى 1719 قتيلاً، بزيادة تتجاوز 250 وفاة عن الرقم السابق. كما أشار إلى إصابة ما يربو على خمسة آلاف شخص جراء هذه الكارثة المدمرة، التي ألحقت دماراً واسعاً بالبنية التحتية والمباني. على ما يبدو، تواجه فنزويلا تحدياً إنسانياً هائلاً يتفاقم بفعل أزماتها الاقتصادية والسياسية المستمرة.
هزة ارتدادية تزيد من قلق السكان
شهدت العاصمة كاراكاس صباح الاثنين هزة ارتدادية جديدة بلغت قوتها 4.6 درجة وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، و5.1 درجة بحسب المركز الجيولوجي الكولومبي، وكان مركزها شمال المدينة على عمق 10 كيلومترات. أثارت هذه الهزة حالة من الذعر الشديد بين السكان، الذين هرع الكثير منهم إلى الشوارع خوفاً من تداعياتها. لحسن الحظ، أكد رودريغيز أن هذه الهزة لم تسفر عن خسائر بشرية إضافية أو أضرار جديدة حتى اللحظة.
اقرأ أيضاً
تواصل جهود البحث والإنقاذ في لا غوايرا
دخلت عمليات البحث والإنقاذ يومها الرابع، مع تركيز الجهود بشكل خاص على ولاية لا غوايرا، التي تعد الأكثر تضرراً من الزلزالين الرئيسيين بقوة 7.2 و 7.5 درجة. تستمر فرق الإغاثة في العمل الشاق وسط الأنقاض، في محاولة يائسة للعثور على ناجين، فيما يبقى مصير العديد من المفقودين مجهولاً. هذا الوضع يبرز الحاجة الماسة للدعم الدولي لمساعدة فنزويلا على تجاوز هذه المحنة.
أخبار ذات صلة
- ميلان يحقق إنجازاً تاريخياً في ديربي الغضب ويُكرر سيناريو موسم 2011
- تحدٍ استراتيجي يواجه ليفربول في البحث عن بديل محمد صلاح
- توروب يواصل استبعاد كامويش من قائمة الأهلي أمام طلائع الجيش: دلالات فنية وتحديات قادمة
- مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى يصلون إلى إسرائيل لمناقشة التطورات الإقليمية
- ترامب يؤكد التشاور مع نتنياهو بشأن إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران