الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
لقد أدت السياسات الاقتصادية التي طبقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تجاه إيران، والتي اتسمت بحملة "الضغط الأقصى"، إلى تغيير جوهري في الوضع الاقتصادي للبلاد، مما حولها فعليًا إلى ما يسميه الاقتصاديون "قاطع طريق ثابت". يصف هذا المفهوم دولة غير قادرة على تعزيز نمو محلي قوي أو الاندماج بفعالية في الاقتصاد العالمي، وتصبح بدلاً من ذلك معتمدة على استخلاص الإيرادات من موارد محدودة أو رعاة خارجيين. أدى انسحاب إدارة ترامب من خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) وإعادة فرض العقوبات الصارمة إلى قطع إيران عن أجزاء كبيرة من التجارة والأنظمة المالية الدولية.
في حين كان الهدف هو إضعاف النظام، فقد قيد هذا النهج عن غير قصد قدرة إيران على التنمية الاقتصادية والتنويع. بدلاً من تحفيز الإصلاحات الداخلية أو السعي وراء أسواق جديدة، أدت العقوبات إلى تضخيم الاعتماد على عائدات التصدير المحدودة، وخاصة من النفط، وعززت نفوذ الكيانات المحلية التي تسيطر على هذه الأصول. يشير المحللون إلى أن هذه الاستراتيجية تحمل مخاطر طويلة الأجل، مما يجعل الدولة أكثر عرضة للإكراه الخارجي ويقلل من إمكاناتها لتحقيق تقدم اقتصادي مستدام ذاتيًا، مع آثار محتملة على الأمن الإقليمي.
اقرأ أيضاً
- خاص: شرط التظلمات يمنح الأهلي فرصة استئناف عقوبة الشناوي
- الزمالك يواجه شباب بلوزداد اليوم في قمة ذهاب نصف نهائي الكونفدرالية الإفريقية
- فيرنانديز يطوي صفحة خلاف ريال مدريد: تشيلسي يؤكد استمرارية قائده الأرجنتيني
- سيميوني يثير الجدل بعد فوز أتلتيكو على برشلونة: هل تُحيي "غطرسته" آمال الكتالونيين في العودة؟
- تويوتا تكشف الستار عن "ياريس كروس 2026" بتحديثات شاملة: تصميم عصري وتقنيات متطورة