الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
لقد أدت السياسات الاقتصادية التي طبقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تجاه إيران، والتي اتسمت بحملة "الضغط الأقصى"، إلى تغيير جوهري في الوضع الاقتصادي للبلاد، مما حولها فعليًا إلى ما يسميه الاقتصاديون "قاطع طريق ثابت". يصف هذا المفهوم دولة غير قادرة على تعزيز نمو محلي قوي أو الاندماج بفعالية في الاقتصاد العالمي، وتصبح بدلاً من ذلك معتمدة على استخلاص الإيرادات من موارد محدودة أو رعاة خارجيين. أدى انسحاب إدارة ترامب من خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) وإعادة فرض العقوبات الصارمة إلى قطع إيران عن أجزاء كبيرة من التجارة والأنظمة المالية الدولية.
في حين كان الهدف هو إضعاف النظام، فقد قيد هذا النهج عن غير قصد قدرة إيران على التنمية الاقتصادية والتنويع. بدلاً من تحفيز الإصلاحات الداخلية أو السعي وراء أسواق جديدة، أدت العقوبات إلى تضخيم الاعتماد على عائدات التصدير المحدودة، وخاصة من النفط، وعززت نفوذ الكيانات المحلية التي تسيطر على هذه الأصول. يشير المحللون إلى أن هذه الاستراتيجية تحمل مخاطر طويلة الأجل، مما يجعل الدولة أكثر عرضة للإكراه الخارجي ويقلل من إمكاناتها لتحقيق تقدم اقتصادي مستدام ذاتيًا، مع آثار محتملة على الأمن الإقليمي.
اقرأ أيضاً
- تصاعد الحرب التجارية بين كندا والولايات المتحدة يمزق تحالفاً عريقاً
- غارات إسرائيلية دامية على غزة تعرقل جهود التهدئة الأمريكية
- تونس: خفر السواحل ينتشل 11 جثة بعد غرق مركب مهاجرين تونسيين قبالة السواحل
- النزاع التجاري الكندي الأمريكي: اختبار حاسم لسيادة أوتاوا وموقف مارك كارني
- قادة أوروبيون يتوافدون على كييف في عيد استقلال أوكرانيا وسط تصاعد الصراع
أخبار ذات صلة
- القامشلي في حالة تأهب: الأكراد يتمسكون بحكمهم الذاتي وسط ضغوط دمشق ووقف إطلاق نار هش
- مكملات غذائية تعزز صحة القلب مع الإنزيم المساعد Q10
- ترمب يحذر من عودة المالكي لرئاسة وزراء العراق ويهدد بقطع المساعدات
- أستراليا المفتوحة: ديوكوفيتش يتأهب لموزيتي وشفيونتيك تواجه ريباكينا في صراع العمالقة
- دورجين يتغيب عن مانشستر يونايتد لأسابيع بسبب إصابة عضلية