الأربعاء، ١٤ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 26 أغسطس 2026 م 03:43 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

كيم جونغ أون يدفع شباب كوريا الشمالية لمواجهة التأثيرات الخارجية

الزعيم الكوري الشمالي يستخدم فرق الصدمة لمكافحة الثقافة الغر
استمع للخبر الأخبار عبد الفتاح يوسف 2026-04-28 02:38 10
كيم جونغ أون يدفع شباب كوريا الشمالية لمواجهة التأثيرات الخارجية

كوريا الشمالية — وكالة أنباء إخباري

في محاولة لتعزيز سيطرة الدولة على المجتمع والحد من التأثيرات الثقافية الأجنبية، يبذل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون جهوداً مكثفة للحفاظ على ولاء شباب البلاد. وقد حشد كيم "فرق صدمة" تضم حوالي 300 ألف شاب وشابة، تتراوح أعمارهم بين المراهقة والعشرينيات، للمشاركة في جهود إعادة الإعمار بعد الفيضانات. تأتي هذه الخطوة في سياق سعي النظام الحثيث لإبعاد الشباب عن نفوذ الثقافة الغربية، لا سيما ما يتعلق بهوليوود وموسيقى الكي-بوب الكورية الجنوبية.

تعبئة الشباب لمواجهة التأثيرات الخارجية

تهدف هذه الفرق الشبابية، التي يتم تجنيدها في مشاريع البناء وإعادة الإعمار، إلى غرس روح الولاء للدولة والمساهمة في الأهداف الوطنية. يُنظر إلى هذه المبادرة على أنها استراتيجية مزدوجة؛ فمن ناحية، توفر قوة عاملة ضخمة لمواجهة التحديات الإنشائية، ومن ناحية أخرى، تعمل كآلية للتحكم الاجتماعي، حيث يتم توجيه طاقات الشباب نحو الأنشطة التي تخدم أيديولوجية النظام. يرى مراقبون أن هذه التعبئة الواسعة تهدف إلى عزل الشباب عن أي أفكار أو أنماط حياة قد تتعارض مع المبادئ الاشتراكية لكوريا الشمالية.

جهود مستمرة لتعزيز الرقابة الثقافية

لطالما كانت كوريا الشمالية معروفة برقابتها الصارمة على المعلومات والمحتوى الثقافي الأجنبي، وتعتبر هذه الحملة جزءاً من هذه الجهود المستمرة. يسعى النظام إلى ضمان أن يظل الشباب ملتزماً بالقيم التقليدية والثورية، بعيداً عن أي مؤثرات قد تهدد استقرار النظام أو تضعف قبضته على المجتمع. ويُعتقد أن هذه الفرق الصدمة تعمل كأداة فعالة لتحقيق هذه الأهداف، من خلال إشراك الشباب في مشاريع جماعية تعزز الانضباط والولاء للدولة.

# كوريا الشمالية # كيم جونغ أون # شباب # فرق الصدمة # إعادة الإعمار # هوليوود # كي-بوب
اقرأ هذا الخبر