مرشحون خارج السباق الرئيسي.. هل يغيرون قواعد اللعبة؟
بينما تتركز الأنظار على الصراع المحتدم بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن، هناك وجه آخر لسباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية لا يعلمه الكثيرون. يتنافس أربعة مرشحين آخرين، ورغم قلة شهرتهم، إلا أنهم يملكون القدرة على تشتيت أصوات الناخبين والتأثير بشكل مباشر على فرص المرشحين الرئيسيين.
دافعو التغيير في الساحة السياسية
يبرز من بين هؤلاء المرشحين جو هوكينز، أحد مؤسسي الحزب الأخضر في الولايات المتحدة. هوكينز، الذي ترشح سابقًا 24 مرة لمناصب مختلفة دون نجاح، اختار هذا العام الناشطة العمالية من أصول أفريقية، انجيلا ولكر، لتكون مرشحته لمنصب نائب الرئيس. تركز حملته على بناء حركة سياسية واجتماعية مستقلة من الطبقة العاملة، كمواجهة للحزبين الجمهوري والديمقراطي والرأسمالية.
نساء يسعين لإحداث الفارق
ضمن المشهد، تظهر ديانا لا ريفا، الناشطة الاشتراكية، والتي تخوض سباق الرئاسة للمرة العاشرة عن حزب "الاشتراكية والتحرير" و"السلام والحرية". اختارت لا ريفا، البالغة من العمر 66 عامًا، ليونارد بلتيير كمساعد لها في الانتخابات.
اقرأ أيضاً
- ضبط 63 شيكارة دقيق بلدي مدعم وفاخر قبل بيعها بالسوق السوداء في أبوحماد بالشرقية
- حزب ترامب يحمله الخسارة التاريخة في مجلس النواب والشيوح
- طفل يصطحب بطته الصغيرة داخل حضانة في الدقهلية
- عليك أن تناديني الآن سيناتور»..رسالة قوية ومباشرة من عبد الرحمن السيد لترامب بعد فوزه التاريخي بميشيغان.
- رئيس الوزراء يستعرض آليات تنفيذ تكليفات فخامة الرئيس في "منتدى مصر 2026" في ملف الحماية الاجتماعية
مرشحون يمثلون أصواتًا متنوعة
كما يبرز سكوت كارول، المدرس الأمريكي وداعم الأيديولوجية الديمقراطية المسيحية، والمرشح عن حزب "التضامن الأمريكي". اختار كارول، البالغ من العمر 70 عامًا، عمار باتيل، رجل الأعمال من أصول هندية، لمنصب نائب الرئيس.
ولا ننسى جوي جوردنسون، المرشحة عن الحزب الليبرتاري، والتي درست علم النفس وإدارة الأعمال. يرافقها في السباق الناشط السياسي ورجل الأعمال جيرمي كوهين، البالغ من العمر 38 عامًا.