إخباري
الأربعاء ٤ فبراير ٢٠٢٦ | الأربعاء، ١٧ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

مصرع 14 شخصًا على الأقل في تصادم بين قارب مهاجرين وسفينة خفر السواحل اليوناني

حادث مأساوي قبالة سواحل خيوس يسلط الضوء على أزمة الهجرة المت

مصرع 14 شخصًا على الأقل في تصادم بين قارب مهاجرين وسفينة خفر السواحل اليوناني
Matrix Bot
منذ 4 ساعة
36

اليونان - وكالة أنباء إخباري

مصرع 14 شخصًا على الأقل في تصادم بين قارب مهاجرين وسفينة خفر السواحل اليوناني

شهد بحر إيجه، بالقرب من جزيرة خيوس اليونانية، حادثًا مأساويًا أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 14 شخصًا، بعد تصادم قارب يقل مهاجرين وطالبي لجوء بسفينة تابعة لخفر السواحل اليوناني. وقع الحادث في حوالي الساعة 9 مساءً بالتوقيت المحلي يوم الثلاثاء (19:00 بتوقيت جرينتش) قبالة منطقة ميرسينيدي في خيوس، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الأثينية المقدونية (AMNA).

أكدت سلطات خفر السواحل أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال 26 شخصًا، تم نقلهم إلى مستشفى في خيوس لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. وشملت قائمة الناجين 24 مهاجرًا وطالبي لجوء، بالإضافة إلى ضابطين من خفر السواحل اليوناني كانا على متن السفينة. ومع ذلك، لم يتضح على الفور العدد الدقيق للأشخاص الذين كانوا على متن القارب السريع للمهاجرين وقت وقوع التصادم، مما يثير مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.

من بين المصابين الذين تم إنقاذهم، أفادت وسائل إعلام يونانية بوجود سبعة أطفال وامرأة حامل، مما يضفي بعدًا إنسانيًا مؤلمًا على هذه المأساة. وتجري حاليًا عملية بحث وإنقاذ واسعة النطاق في المنطقة، بمشاركة زوارق دورية، ومروحية، وغواصين، في محاولة للعثور على أي ناجين محتملين أو جثث المفقودين في المياه الباردة لبحر إيجه.

أظهرت لقطات مصورة، نشرتها صحيفة "تا نيا" اليونانية، أشخاصًا يتم إنزالهم من قارب راسي بجوار رصيف إلى سيارة ذات أضواء زرقاء وامضة، في إشارة إلى جهود الإنقاذ الأولية. وفي سياق متصل، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول في خفر السواحل، لم يذكر اسمه، أن التصادم وقع بعد أن "ناور" قارب المهاجرين باتجاه سفينة خفر السواحل التي كانت قد أمرته بالعودة، مما يشير إلى تعقيد الموقف وتوتره في البحر.

لطالما كانت اليونان نقطة عبور رئيسية للمهاجرين واللاجئين الفارين من الصراعات والفقر في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، في محاولتهم الوصول إلى أوروبا. ففي عامي 2015 و2016، كانت اليونان في الخطوط الأمامية لأزمة الهجرة، حيث وصل ما يقرب من مليون شخص إلى جزرها، بما في ذلك خيوس، قادمين من تركيا المجاورة. ورغم تراجع أعداد الوافدين في السنوات الأخيرة، بعد أن شددت اليونان سياساتها تجاه طالبي اللجوء والمهاجرين، بما في ذلك تشديد الضوابط الحدودية والدوريات البحرية، إلا أن هذه المأساة تذكرنا بأن تدفق الهجرة لم يتوقف.

لقد تعرضت اليونان لتدقيق مكثف بشأن معاملتها للمهاجرين وطالبي اللجوء الذين يقتربون عن طريق البحر. وشمل ذلك حادث غرق سفينة في عام 2023، حيث لقي مئات المهاجرين واللاجئين حتفهم بعد ما وصفه شهود عيان بمحاولة خفر السواحل سحب سفينتهم. وفي العام الماضي، أعلنت وكالة الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي أنها تراجع 12 حالة من الانتهاكات المحتملة لحقوق الإنسان من قبل اليونان، بما في ذلك مزاعم بأن أشخاصًا يطلبون اللجوء تم دفعهم بعيدًا عن حدود اليونان. ومع ذلك، نفت اليونان دائمًا ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان أو دفع طالبي اللجوء بعيدًا عن شواطئها، مؤكدة التزامها بالقوانين الدولية.

الكلمات الدلالية: # تصادم، مهاجرين، خفر السواحل اليوناني، بحر إيجه، خيوس، غرق قارب، أزمة الهجرة، إنقاذ، حقوق الإنسان، اليونان