مالي — وكالة أنباء إخباري
قُتل وزير الدفاع المالي، ساديو كامارا، في تفجير انتحاري بشاحنة استهدف على ما يبدو مقر إقامته قرب العاصمة باماكو. جاء هذا الهجوم ضمن موجة من الاعتداءات المنسقة التي شنتها جماعات جهادية مسلحة وانفصاليون في جميع أنحاء الدولة الواقعة في غرب إفريقيا، وهو ما أكده التلفزيون الرسمي بعد ساعات من التقارير الأولية.
اقرأ أيضاً
→ نزاع قانوني بين شون "ديدي" كومز ونتفليكس قبل عرض الوثائقي الجديد→ «اليوم السابع» يحتفي بنجوم «توابع»: تكريم خاص لأبطال دراما رمضان 2026→ فن الرمل يجسد روح الأعياد: سانتا كلوز عملاق يتلألأ في الهند ويكسر الأرقام القياسيةهجمات منسقة ومقتل الوزير
تشير التقارير إلى أن الوزير كامارا توفي متأثراً بجروح أصيب بها أثناء اشتباكه مع المهاجمين خلال التفجير الذي وقع في كاتي، وهي قاعدة عسكرية رئيسية خارج باماكو. الهجوم، الذي نُسب إلى مسلحين تابعين لتنظيم القاعدة، أسفر أيضاً عن مقتل ثلاثة على الأقل من أفراد عائلته وعدة مصلين في مسجد قريب دُمر جراء الانفجار. كما استهدف الهجوم منزل الجنرال أسيمي غويتا، رئيس المجلس العسكري، مما استدعى نقله إلى مكان آمن.
تصاعد الصراع ومزاعم الانفصاليين
امتدت الهجمات المنسقة إلى مدن شمالية مثل غاو وكيدال، ومناطق وسطى منها سيفاري وموبتي. أفادت تقارير بأن جبهة تحرير أزواد الانفصالية (FLA)، التي تسعى لإقامة دولة للطوارق، ركزت على المدن الشمالية، بينما شنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) هجمات متزامنة على مواقع متعددة في جميع أنحاء البلاد. زعمت جبهة تحرير أزواد التوصل إلى اتفاق لسحب المرتزقة الروس من كيدال بعد اشتباكات، وأعلنت لاحقاً أن المدينة "حرة" وتحت سيطرتها، رغم أن الجيش المالي لم يؤكد هذه المزاعم، لكنه أقر باستمرار القتال. تعاني مالي منذ سنوات من تمرد جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية وجبهة تحرير أزواد.