الأحد، ٤ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 16 أغسطس 2026 م 03:32 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

منظمات حقوقية تنتقد إنهاء فنزويلا لخطة إطلاق سراح السجناء السياسيين

إعلان الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز يثير استياء واسعاً.
استمع للخبر الأخبار عبد الفتاح يوسف 2026-04-27 05:11 17
منظمات حقوقية تنتقد إنهاء فنزويلا لخطة إطلاق سراح السجناء السياسيين

فنزويلا — وكالة أنباء إخباري

انتقدت منظمات حقوق الإنسان في فنزويلا بشدة إعلان الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز عن "قرب انتهاء" خطة إطلاق سراح السجناء السياسيين بعد تسعة أسابيع فقط من تطبيقها. وصفت مجموعات مثل "فورو بينال" و"بروفيا" القرار بأنه "تعسفي وغير دستوري"، مجادلة بأن رودريغيز تفتقر إلى السلطة لإنهاء قانون تشريعي ليس له تاريخ انتهاء.

مخاوف بشأن السجناء غير المفرج عنهم والسلطة القانونية

بموجب قانون العفو الذي قدمته الجمعية الوطنية، تم إطلاق سراح ما يقرب من 500 سجين سياسي، وفقًا لـ"فورو بينال". ومع ذلك، تقدر المنظمة أن أكثر من 500 فرد مصنفين كسجناء سياسيين ما زالوا محتجزين. صرحت ديلسي رودريغيز، خلال اجتماع في العاصمة كاراكاس، أنه تم الإفراج عن 8,616 شخصًا بموجب قانون العفو، الذي وصفته بأنه "ناجح للغاية من حيث نطاقه وعدد المستفيدين". كما اقترحت "سبلاً أخرى" للحالات التي لم يشملها القانون.

أكد غونزالو هيميوب، نائب رئيس "فورو بينال"، أن قانون العفو لا يمكن إلغاؤه إلا بقانون تشريعي آخر أو استفتاء. ورددت "بروفيا" هذه المشاعر، مؤكدة أن إنهاء عمليات الإفراج يقوض عملية "التعايش والسلام" المعلنة ويمثل "اعتداءً خطيراً على سيادة القانون"، وفقًا لمجموعة "العدالة واللقاء والعفو".

الدعم الأمريكي والتنازلات السياسية

يأتي قرار رودريغيز، وهي مساعدة سابقة لنيكولاس مادورو، على الرغم من دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لها منذ أن اعتقلت القوات الأمريكية مادورو في يناير. كان إطلاق سراح السجناء السياسيين، بمن فيهم زملاء زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، تنازلاً مهماً قدمته إدارة رودريغيز المؤقتة لتأمين الدعم الأمريكي. يرى المحللون أن دعم ترامب لرودريغيز بدلاً من ماتشادو هو اختيار للاستقرار على حساب الديمقراطية على المدى القصير، خاصة وأن النقاد يلاحظون قلة الحديث عن الانتخابات الديمقراطية منذ إزاحة مادورو.

# فنزويلا # سجناء سياسيون # ديلسي رودريغيز # حقوق الإنسان # قانون العفو # فورو بينال # بروفيا # دعم أمريكي # نيكولاس مادورو
اقرأ هذا الخبر