لندن — وكالة أنباء إخباري
أكد خبراء الجهاز الهضمي على الأهمية المحورية لصحة الأمعاء في الحفاظ على الصحة العامة، مقدمين نصائح عملية لتعزيز وظائفها. شدد الدكتور أجاي فيرما، استشاري أمراض الجهاز الهضمي، على أن الأمعاء "آلة معقدة" تزود الجسم بالتغذية اللازمة للبقاء والتعافي. تتطلب هذه الآلة توازناً دقيقاً في المدخلات وإزالة فعالة للفضلات، وهو ما يُعد، على ما يبدو، مفتاح الأداء الأمثل.
الألياف والنظام الغذائي: ركائز أساسية
تُعد الألياف حجر الزاوية في نظام غذائي صحي للأمعاء، وفقاً للدكتورة نيشا باتل، استشارية الجهاز الهضمي. نصحت باتل بالتركيز على الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفاكهة والخضروات والبقوليات والحبوب الكاملة. بالمقابل، يجب تجنب المهيجات كالكحول والكافيين والأطعمة الدهنية والحارة والمحليات الصناعية. كما أشار الدكتور نور الأمين نور من جامعة كامبريدج إلى أن حمية البحر الأبيض المتوسط، الغنية بالفاكهة والخضروات والأسماك، ترتبط بتحسن صحة الجهاز الهضمي.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل
- قبل أن تصل إلى موائد الأطفال.. تموين الأقصر يُحبط كارثة غذائية ويضبط 5500 قطعة بسكويت مجهولة المصدر بالبياضية
- كلمة الرئيس ﻋﺒﺪ الفتاح السيسي بمناسبة احتفال مصر بـ”يوم أفريقيا”
- رئيس الوزراء يلتقى أهالي نزلة السمان لمناقشة مخططات تطوير المنطقة
- وزارة التموين : حملات رقابية مكثفة على محلات بيع الدواجن للتأكد من سلامة المعروضات والتصدي للإعلانات المضللة
حلول لمشاكل الجهاز الهضمي الشائعة
لمعالجة الإمساك، أوصى الدكتور فيرما بالكيوي كتدخل غذائي فعال، إلى جانب بذور الكتان كملين طبيعي منخفض التكلفة. أشارت الدكتورة ويندي ليبريت، أخصائية الجهاز الهضمي، إلى أن غالبية الأمريكيين والبريطانيين لا يحققون أهدافهم من الألياف اليومية (25-35 جراماً). يؤكد الخبراء أن زيادة تناول الألياف لا يدعم فقط عملية الهضم، بل يقلل أيضاً من خطر الإصابة بسرطان القولون ويعزز صحة القلب والأوعية الدموية، ويغذي ميكروبيوم الأمعاء الذي يؤثر على المزاج والجلد. يجب على من يركزون على البروتين الانتباه لعدم تقليل الألياف، فالتوازن هو الأساس في كل الأحوال.