إيران - وكالة أنباء إخباري
الحرس الثوري الإيراني يشن هجوماً واسعاً ويحذر حلفاء واشنطن
أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الأربعاء، أنه استهدف 25 هدفاً أمريكياً وإسرائيلياً في الموجة المئة من عملية "وعد الصادق 4"، محذراً حلفاء واشنطن في المنطقة من عواقب التعاون مع ما وصفه بـ"أعداء الإسلام". جاء هذا التصعيد الكبير في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية والدولية، مع ترقب الأوساط السياسية لردود الأفعال الدولية على هذه العملية.
وأوضحت العلاقات العامة للحرس الثوري الإسلامي أن قواته نفذت الليلة الماضية الموجة المئة من عملية "وعد الصادق 4" تحت رمز "يا فاطمة الزهراء"، مستهدفة أكثر من 25 هدفاً استراتيجياً عائدة للولايات المتحدة وإسرائيل، امتدت من سواحل المتوسط حتى شرق شبه الجزيرة العربية. وجاء هذا الهجوم رداً على ما وصفته طهران بـ"وقاحة العدو" ضد البنى التحتية الإيرانية، في إشارة إلى هجمات سابقة.
اقرأ أيضاً
- أزمة المحروقات في إيران: طوابير الوقود ترهق المواطنين وتحديات اقتصادية متصاعدة
- تراجع نتنياهو والليكود: استطلاع رأي يكشف خسارة مقاعد بالكنيست
- الأسهم العالمية تتكبد أكبر خسائرها الأسبوعية منذ يوليو وسط ضغوط السندات والنفط
- رئيسة المحكمة الجنائية الدولية تحذر من انهيار القانون الدولي إثر عقوبات واشنطن
- أزمة المحروقات في لبنان: فاتورة مضاعفة تثقل كاهل المواطنين من البنزين إلى الأمبيرات
تفاصيل العملية والرسائل الموجهة
وأفاد البيان الصادر عن الحرس الثوري أن الضربات شملت 13 مجمعاً للطاقة وخطوط نقل نفط تابعة لأمريكا والكيان الإسرائيلي، إلى جانب 10 أهداف عسكرية وأمنية ولوجستية، وعدة مواقع تكنولوجية وبنى تحتية. وأكد البيان أن مقاتلي القوة الجوفضائية للحرس وضعوا أهداف الأعداء الأمريكيين والصهاينة تحت "نيران كثيفة"، بهدف إيصال رسالة واضحة بأن استهداف منشآت الشعب الإيراني سيواجه بـ"عقاب شديد"، مما يعكس التصميم الإيراني على الرد بقوة على أي اعتداء.
وأشار الحرس الثوري إلى أن هذه العملية "أهديت إلى قائد الثورة الراحل آية الله علي خامنئي"، مؤكداً أن "حراس الشعب الإيراني" ينفذون أوامر القائد العام للقوات المسلحة آية الله السيد مجتبى خامنئي. وشدد البيان على أن أيدي الحرس "لا تزال على الزناد" ومستعدون لـ"ملحمة أكبر" إذا ما أخطأ العدو في حساباته من جديد، مما يعكس حالة التأهب القصوى والاستعداد لمزيد من التصعيد إذا لزم الأمر.
تحذيرات لحلفاء واشنطن ودعوات للوحدة
ووجه الحرس الثوري تحذيراً مباشراً لشركاء الولايات المتحدة في المنطقة، قائلاً إنهم "رأوا بأعينهم عجز أمريكا والكيان الصهيوني"، ودعاهم إلى إنهاء تعاونهم مع "أعداء الإسلام". وأضاف البيان أن طهران لا تثق بوعود العدو، وسترد على أي اعتداء بمستوى أعلى، مما يشير إلى استراتيجية ردع تعتمد على رفع مستوى الردع مع كل اعتداء.
في سياق متصل، أعلنت وزارتا الدفاع في الكويت والإمارات عن تصدي دفاعاتهما الجوية لموجة جديدة من الهجمات الإيرانية المكثفة بالصواريخ والمسيرات، التي استهدفت منشآت حيوية وبنى تحتية مدنية في البلدين. كما أعلنت شرطة أبوظبي ضبط 375 شخصاً من جنسيات مختلفة، بعد ثبوت قيامهم بتصوير مواقع مختلفة وتداول ونشر معلومات مضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي ذات صلة بالأحداث الراهنة. وأوضحت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي أن الحادثة التي شهدها مجمع حبشان للغاز كانت نتيجة مباشرة لسقوط شظايا عقب عملية اعتراض ناجحة نفذتها منظومات الدفاع الجوي.
يأتي هذا التطور في اليوم الـ40 من الحرب، حيث أفادت تقارير بأن الرئيس ترامب أوقف التصعيد مع إيران بوساطة باكستانية مقابل تأمين مضيق هرمز، وأن الأيام الأربعة عشر القادمة ستحبس فيها الأنفاس بانتظار سلام دائم أو عودة للوعيد. وتؤكد هذه الأحداث على خطورة الوضع الإقليمي والحاجة الملحة لحلول دبلوماسية لتجنب مزيد من التصعيد.
أخبار ذات صلة
- تخريب السكك الحديدية: إيطاليا في طريق مسدود، بين استسلام الركاب وإنذار أمني
- الصمت المطبق: شهر من التكتم على حقيقة فشل زراعة قلب لطفل في مستشفى
- شيلاسي: "حالة غير مقبولة، سنوضح المسؤوليات لكن نظامنا يعمل"
- الأمن السككي: إيطاليا تنشر دوريات ومكافحة الإرهاب لمواجهة تخريب 16 ألف كيلومتر من المسارات
- أوكاليك أستري سليتمارك: صوت غرينلاند ضد محاولات ترامب لشراء الجزيرة