(أوتاوا - إخباري):
لطالما اعتمدت كندا لعقود طويلة على الوصول المتميز إلى الأسواق الأمريكية لبناء جزء كبير من ازدهارها الاقتصادي. لكن بعد انهيار المحادثات التجارية الأخيرة، شهد أحد أوثق التحالفات وأكثرها ديمومة في العالم تحولاً جذرياً، حيث يواجه البلدان الآن خطر الانزلاق إلى حرب تجارية شاملة.
أقر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بهذا الانفصال عقب فشل المفاوضات، مشيراً إلى أن كندا أدركت أن "أمريكا قد تغيرت" وأن العلاقات لن تعود لسابق عهدها. فرضت الولايات المتحدة تعريفات جمركية بنسبة 50% على سلع كندية بقيمة 20 مليار دولار، فيما أعلنت كندا عن رد بالمثل اعتباراً من الثامن من سبتمبر، مستهدفة قطاعات حيوية مثل الصلب ومنتجات الألبان.
اقرأ أيضاً
- دارلين غراهام: وريثة مقعد شقيقها في مجلس الشيوخ بأسلوبها الخاص
- اليهود الذين صوتوا لهتلر: مفارقة تاريخية وتحذير من التحالفات الخاطئة
- لغز اختفاء مجتبى خامنئي: شائعات الوفاة تهز طهران وسط صمت القيادة الإيرانية
- موسيقى البوب الأمريكية: من الاحتفال الصاخب إلى تأملات الحلم المتلاشي
- الطائرة القطرية لترامب: هدية فاخرة أثارت جدلاً سياسياً واسعاً
هذا التصعيد، الذي توقعه كارني سابقاً في دافوس، يعكس استخدام الولايات المتحدة "للتكامل الاقتصادي كسلاح"، وفقاً لتصريحاته. خبراء يرون أن العلاقة الكندية الأمريكية القديمة قد انتهت، وأن إدارة ترامب لا يمكن الوثوق بها. كما انخفض سفر الكنديين إلى الولايات المتحدة بشكل حاد، مما يؤكد عمق الأزمة وتأثيرها على الشعبين.