عالمي — وكالة أنباء إخباري
أعلنت شركة أبل أن رئيسها التنفيذي، تيم كوك، سيتنحى عن منصبه في سبتمبر المقبل بعد 15 عامًا قضاها في قيادة عملاق التكنولوجيا. سيخلفه جون تيرنوس، الذي يتولى الآن قيادة الشركة في فترة محورية. يأتي هذا التغيير بعد فترة طويلة من النمو والتطور تحت إشراف كوك، الذي حول أبل بشكل كبير منذ توليه المسؤولية من ستيف جوبز في عام 2011.
إرث تيم كوك: العمليات والخدمات
خلال فترة قيادته، ركز تيم كوك بشكل كبير على تحسين العمليات وسلسلة التوريد، وهو ما وصفه البعض بأنه "منتج" آخر ابتكره. أشار خبراء في بودكاست "إيكويتي" لـ TechCrunch إلى أن كوك بنى أساسًا تشغيليًا قويًا أدى إلى استمرار نمو أرقام الشركة وإيراداتها. كما كان له دور فعال في تطوير أعمال الخدمات المربحة لشركة أبل، مما وفر للشركة مصدر دخل هائلاً وأساسًا متينًا للرئيس التنفيذي الجديد.
اقرأ أيضاً
- الأرجنتين تهزم إنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026 لمواجهة إسبانيا
- الأرجنتين تتأهل لنهائي كأس العالم وميسي يحطم رقماً قياسياً
- غارات جوية تستهدف أكبر تشكيلات الجيش الإيراني المدرعة في الأهواز
- مواقيت الصلاة اليوم الخميس في القاهرة والمحافظات المصرية
- ريمونتادا الأرجنتين تطيح بإنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026
تحديات جون تيرنوس المستقبلية
على الرغم من البداية القوية التي تركها كوك، سيواجه جون تيرنوس تحديات كبيرة. تشمل هذه التحديات التقلبات المحتملة في الاقتصاد العالمي وصعود الذكاء الاصطناعي الذي يغير طريقة ممارسة الأعمال التجارية. كما أن هناك تساؤلات حول ابتكار المنتجات، حيث يرى البعض أن تصميم آيفون لم يتغير جوهريًا لعدة أجيال، وأن المنتجات الجديدة مثل Vision Pro تستهدف فئة معينة. ومع ذلك، سيظل كوك رئيسًا تنفيذيًا للمجلس، مما يشير إلى استمراره في التأثير على استراتيجيات الشركة.