وكالة أنباء إخباري
موسكو —
باتت عارضة الأزياء الروسية أناستاسيا كوستروميتينا تتعامل بهدوء مع الشبه اللافت الذي يربطها بنجم كرة القدم النرويجي إرلينغ هالاند. الشابة البالغة 24 عاماً، التي تقيم في العاصمة موسكو، كشفت لوكالة فرانس برس أنها مرت بمرحلة أولى من الحيرة إزاء تعليقات الأقارب والأصدقاء حول هذا التطابق الغريب في الملامح، قبل أن تتقبله بروح الدعابة. هذا التفاعل يبرز كيف يمكن للشبه العابر أن يتحول إلى ظاهرة رقمية واسعة النطاق.
اقرأ أيضاً
شبه فريد يجمع الملامح
تجد هذه الظاهرة جذورها في تقارب مدهش لتفاصيل الوجه. تمتلك العارضة الروسية جبهة بارزة، وأنفاً أفطس، وشفاهاً ممتلئة، وعينين زرقاوين غائرتين، ينسدل فوقها شعر أشقر طويل. هذه العناصر، على ما يبدو، هي ذاتها التي تمنح ملامحها ذلك القرب الشديد من مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي. أكدت كوستروميتينا أن هذا الشبه ظل مادة دائمة للمزاح داخل نطاق عائلتها وأصدقائها طوال أربع سنوات كاملة.
من الدوائر الضيقة إلى الشهرة العالمية
اللحظة الفارقة جاءت مع تصدر هالاند واجهة مونديال 2026، وما أثاره من سيل تعليقات حول تعابير وجهه المميزة. حينها، قررت أناستاسيا إخراج هذا الشبه من الدوائر الضيقة إلى العلن. في الخامس من يوليو/تموز، بثت الشابة الروسية على إنستغرام مقطعاً قصيراً أبدعت فيه في محاكاة ابتسامة هالاند ونظرته الثاقبة وتقاسيم وجهه بدقة بالغة. ومنذ تلك اللحظة، تجاوزت حصيلة الإعجابات حاجز ستة ملايين. وصفت كوستروميتينا موجة الشهرة المفاجئة بأنها أقرب إلى "حلم"، وأرجعت جزءاً من هذا الصدى الواسع إلى براعتها في تقليد تعابير الهداف النرويجي، بالإضافة إلى الشبه الجسدي الواضح. لم تخفِ العارضة أمنيتها في أن يصل المقطع إلى هالاند، مضيفة: "ربما حتى يُضحكه". أقرت كوستروميتينا بأن هذا الشبه قادها إلى تشجيع المنتخب النرويجي، معبرة عن إحباطها عقب الخسارة أمام إنجلترا في ربع نهائي المونديال. واختتمت حديثها بالإعراب عن أملها في أن تمضي مسيرة هالاند قدماً "بنجاح"، وأن تبقى شخصيته على سجيتها من دون تصنع، مشيدة بطبيعته الصادقة التي تجذب الناس إليه.