(لبنان - إخباري):
بصوت يملؤه الأسى، يعترف قائد فريق الدفاع المدني، علي صفي الدين، قائلاً: "أشعر بالذنب لأني أنا من أحضرتهم إلى هناك." خلال حرب لبنان المدمرة عام 2006، اتخذ صفي الدين قراراً صعباً بإحضار زوجته وابنته الصغيرة، لين، إلى محطة الدفاع المدني، معتقداً أن قربهما منه سيوفّر لهما الأمان في ظل التصعيد العسكري.
لكن القدر كان يحمل فاجعة أليمة؛ فبينما كان هذا المنقذ، الذي وهب حياته لإنقاذ الآخرين، يؤدي واجبه، تعرضت المحطة لهجوم إسرائيلي مباغت. أسفر الهجوم عن خسارة شخصية لا يمكن تصورها لعلي صفي الدين، الذي فقد أحب الناس إلى قلبه. هذه المأساة العميقة لم تكن مجرد حادث عابر، بل أصبحت نقطة تحول محورية في حياته، ولا تزال تشكل دافعاً أساسياً لعمله الإنساني البطولي حتى يومنا هذا.
اقرأ أيضاً
- روسيا تفرج عن جندي المارينز الأمريكي السابق روبرت جيلمان بعد اعتقاله عام 2022
- سحب ضخم لأكثر من 13 طناً من لحوم الأبقار الأرجنتينية في ولايتين أمريكيتين
- منظمات الإغاثة تحذر: سوء التغذية يتفاقم بالصومال بعد خفض المساعدات الأمريكية
- تقرير البنتاغون يقر بخسائر مدنية "جسيمة" في حملة ترامب باليمن
- عمليات بحث مكثفة عن ناجين في مستشفيات كولومبيا المنهارة بعد الزلزال العنيف
للاطلاع على تفاصيل هذه القصة المؤثرة وتجارب المستجيبين الأوائل في لبنان خلال الحرب، يمكنكم مشاهدة الفيلم الوثائقي "تحت النار: المستجيبون الأوائل في لبنان"، وهو من إنتاجات الجزيرة الأصلية، ومتاح الآن للمشاهدة على منصة يوتيوب.
أخبار ذات صلة
- لابورتا يعود لرئاسة برشلونة لولاية رابعة بفوز كاسح على فونت
- السنة النبوية في زمن التشكيك: كيف حفظها الله وتناقلتها الأجيال؟
- علماء يؤكدون: كيف صمدت السنة النبوية أمام التشكيك بفضل حفظ الله وجهود الأمة؟
- حفظ السنة النبوية في زمن التشكيك: دعوة للعلماء والإعلام لمواجهة الشبهات
- السنة النبوية في زمن التشكيك: استراتيجيات الحفظ ودور العلماء والإعلام