الخميس، ١ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 13 أغسطس 2026 م 07:05 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

فاجعة منقذ في حرب لبنان 2006: خسارة شخصية أليمة تشكل مساره حتى اليوم

علي صفي الدين، قائد فريق الدفاع المدني، يروي تفاصيل فقدانه ا
استمع للخبر عبد الفتاح يوسف منذ ساعتين 14
فاجعة منقذ في حرب لبنان 2006: خسارة شخصية أليمة تشكل مساره حتى اليوم

(لبنان - إخباري):

بصوت يملؤه الأسى، يعترف قائد فريق الدفاع المدني، علي صفي الدين، قائلاً: "أشعر بالذنب لأني أنا من أحضرتهم إلى هناك." خلال حرب لبنان المدمرة عام 2006، اتخذ صفي الدين قراراً صعباً بإحضار زوجته وابنته الصغيرة، لين، إلى محطة الدفاع المدني، معتقداً أن قربهما منه سيوفّر لهما الأمان في ظل التصعيد العسكري.

لكن القدر كان يحمل فاجعة أليمة؛ فبينما كان هذا المنقذ، الذي وهب حياته لإنقاذ الآخرين، يؤدي واجبه، تعرضت المحطة لهجوم إسرائيلي مباغت. أسفر الهجوم عن خسارة شخصية لا يمكن تصورها لعلي صفي الدين، الذي فقد أحب الناس إلى قلبه. هذه المأساة العميقة لم تكن مجرد حادث عابر، بل أصبحت نقطة تحول محورية في حياته، ولا تزال تشكل دافعاً أساسياً لعمله الإنساني البطولي حتى يومنا هذا.

للاطلاع على تفاصيل هذه القصة المؤثرة وتجارب المستجيبين الأوائل في لبنان خلال الحرب، يمكنكم مشاهدة الفيلم الوثائقي "تحت النار: المستجيبون الأوائل في لبنان"، وهو من إنتاجات الجزيرة الأصلية، ومتاح الآن للمشاهدة على منصة يوتيوب.

# حرب لبنان 2006 # الدفاع المدني اللبناني # علي صفي الدين # ضحايا الحرب # قصف إسرائيلي # وثائقي الجزيرة # العمل الإنساني
اقرأ هذا الخبر