ئەخباری
Wednesday, 04 March 2026
Breaking

فالديز يتألق في ظهوره الأول الربيعي الخالي من النقاط مع تايجرز، مبشراً بآمال كبيرة لتدوير ديترويت

نجم أستروز السابق فرامبر فالديز يثير الإعجاب في أول ظهور له

فالديز يتألق في ظهوره الأول الربيعي الخالي من النقاط مع تايجرز، مبشراً بآمال كبيرة لتدوير ديترويت
7DAYES
منذ 7 ساعة
13

الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري

فالديز يتألق في ظهوره الأول الربيعي الخالي من النقاط مع تايجرز، مبشراً بآمال كبيرة لتدوير ديترويت

ليك لاند، فلوريدا -- بدأت استثمارات ديترويت تايجرز الكبيرة في فترة ما بين الموسمين في نجم الرمي الأيسر فرامبر فالديز تؤتي ثمارها يوم الاثنين، حيث قدم الرامي المخضرم أداءً مبهراً وخالياً من النقاط في ظهوره الأول في التدريبات الربيعية ضد أتلانتا بريفز. فالديز، الذي وقع مؤخراً عقداً مربحاً بقيمة 115 مليون دولار لمدة ثلاث سنوات، أظهر المستوى الرفيع والبراعة المميزة في رمي الكرات الأرضية التي جعلته نجم أول-ستار مرتين وبطلاً لسلسلة العالم خلال فترة وجوده مع هيوستن أستروز، مما أثار حماس الجماهير والإدارة على حد سواء في ليك لاند.

كان أداء فالديز درساً في الكفاءة والتحكم، حيث واجه 12 ضارباً على مدار ثلاث جولات مثالية. على الرغم من خسارة التايجرز 5-2 في المباراة التجريبية، إلا أن أداء فالديز الفردي كان متميزاً. فقد رمى 30 كرة من أصل 43 كرة كـ 'سترايك'، مما يدل على تحكم حاد في منطقة الرمي في وقت مبكر من جدول الربيع. تضمنت إحصائياته ثلاث ضربات قاضية (سترايك أوت) ولم يسمح بأي كرات حرة (ووك)، وكانت الضربتان الوحيدتان اللتان سمح بهما عبارة عن كرة أرضية بطيئة إلى القاعدة الثالثة وكرة أرضية اخترقت الجانب الأيمن من الملعب الداخلي - وكلاهما دليل على قدرته على إحداث تلامس ضعيف مع الكرة.

صرح فالديز للصحفيين عبر مترجم الفريق بعد ظهوره الأول المثير للإعجاب: "شعرت بأنني بحالة رائعة. من الواضح أنني شعرت ببعض توترات المباراة الأولى، كونها بدايتي الأولى كلاعب لتايجرز. لكن بشكل عام، شعرت بأنني بحالة جيدة جداً." تعكس هذه المشاعر راميًا ليس فقط جاهزاً بدنياً بل مستعداً ذهنياً أيضاً لاحتضان دوره الجديد كحجر الزاوية في طاقم رمي ديترويت. يمكن أن يكون الانتقال إلى منظمة جديدة، خاصة تلك التي لديها توقعات عالية، أمراً صعباً في كثير من الأحيان، لكن راحة فالديز الفورية تبشر بالخير للموسم المقبل.

كان الحصول على فالديز بمثابة إعلان جريء من قبل التايجرز، يشير إلى نيتهم في المنافسة بعد سنوات من إعادة البناء. وصوله يحول تشكيلة ديترويت إلى واحدة من أكثر التشكيلات إثارة للاهتمام في دوري البيسبول الرئيسي. ينضم إلى الفائز بجائزة ساي يونغ مرتين تاريك سكوبال، الذي برز كنجم لا يمكن إنكاره الموسم الماضي، وقاعة المشاهير المستقبلية جاستن فيرلاندر، الفائز بجائزة ساي يونغ ثلاث مرات والذي عاد إلى التايجرز هذا الموسم. يشكل هذا الثلاثي جبهة قوية يمكنها مواجهة أي تشكيلة في الدوري، مما يوفر الاستقرار والأداء عالي المستوى الذي كان مفقوداً في ديترويت لبعض الوقت.

سجل فالديز يتحدث عن نفسه. في مواسمه الثمانية مع أستروز، سجل اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً رقماً قياسياً مثيراً للإعجاب 81-52 بمتوسط نقاط مكتسبة (ERA) بلغ 3.36. كان عموداً من الثبات، حيث كان رامي الافتتاح لهيوستن على مدار السنوات الأربع الماضية، وهي فترة بلغ فيها متوسط أكثر من 191 جولة في الموسم وأصبح أحد أفضل رماة الكرات الأرضية في البيسبول. في الموسم الماضي، جاءت نسبة مذهلة بلغت 59% من ضرباته القاضية عبر الكرات الأرضية، وهي مهارة لا تقدر بثمن لأي دفاع وفعالة بشكل خاص في تقليل الضربات الإضافية والضربات المنزلية.

ضد البريفز، واصل فالديز الاعتماد على هذه القوة، مسجلاً أربع ضربات قاضية بالكرات الأرضية، بالإضافة إلى الضربتين وكرة أرضية أخرى أدت إلى خطأ دفاعي من قبل لاعب القاعدة الأول إدواردو فالنسيا. قدرته على إبقاء الكرة على الأرض باستمرار لا توفر النقاط فحسب، بل تساعد أيضاً في إدارة عدد الرميات وتوسيع فترات اللعب، وهي صفات ستكون حاسمة لإدارة فريق ديترويت طوال الموسم الطويل.

سلطت الجولة الثانية الضوء على فعالية فالديز، حيث رمى زوجاً من الكرات السنكر بسرعة 95 ميلاً في الساعة ضد بريت ويسلي، مما أدى إلى ضربة فارغة (سوينغ آند ميس) على الأولى قبل أن يؤمن ضربة قاضية ثالثة في وقت لاحق من الضربة. جاءت جميع ضرباته القاضية الثلاث في هذه الجولة، مما يدل على قدرته على زيادة السرعة عند الضرورة. اختتم ظهوره بقوة، بعد خطأ فالنسيا في الجولة الثالثة بثلاث ضربات أرضية متتالية إلى الجانب الأيسر من الملعب الداخلي، مما أدى إلى إيقاف هجوم البريفز بفعالية وتقليل أي ضرر محتمل.

"بصراحة، خطتي اليوم كانت مجرد رمي الكرات في منطقة الرمي (سترايك)،" أوضح فالديز عبر المترجم، مؤكداً على نهج أساسي غالباً ما يدعم الرمي الناجح. "شعرت بالراحة مع الكرة المنحنية (كيرفبول) مبكراً، وهذه هي الكرة التي استخدمناها للحصول على 'سترايك'. كل ما كنا نفعله في الملاعب الخلفية سمح لي بالتقدم إلى ما نحن عليه الآن. الآن الأمر كله يتعلق بالاستعداد للموسم، ذهنياً وبدنياً." تشير هذه العقلية المركزة، جنباً إلى جنب مع موهبته المثبتة، إلى أن فالديز مستعد لإحداث تأثير كبير لديترويت تايجرز، مما يعزز تطلعاتهم لموسم 2024 تنافسي وناجح.

الكلمات الدلالية: # فرامبر فالديز، ديترويت تايجرز، تدريب الربيع، دوري البيسبول، أتلانتا بريفز، رمي الكرات الأرضية، تاريك سكوبال، جاستن فيرلاندر، أخبار البيسبول، وكالة أنباء إخباري